اغلاق

لا طيران ولا سياحية خارجية - ما الذي سيفعله محبو السفر في العطلة الصيفية ؟

السماء مغلقة، لا طيران ولا رحلات ولا سياحة. هواة السفر والموظفون الذين كانوا ينتظرون العطلة الصيف ، للسفر في رحلة سياحية خارج البلاد خاب أملهم، في ظل
Loading the player...

تفاقم ازمة الكورونا. فما الذي ستفعله هذه الشريحة من محبي السفر هذا الصيف؟  مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما التقى أهال وشباب وحاورهم حول خططتهم السياحية في هذا الصيف...

"خططنا للكثير لكن اقفلت الأبواب بوجوهنا"
موسى عياشي شاب في العشرينيات من طمرة ويهوى التجوال والسفر بل يحتم عمله ضمن فرق الكشاف والمخيمات الصيفية والارشاد بالخروج الى رحلات كثيرة منها  رحلات مبيت داخل البلاد وخارجها.
 وقال عياشي لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" لقد توقفت الدورات الكشفية والرحلات منذ بداية ازمة الكورونا. لقد شلت تلك الرحلات بالكامل وذلك حفاظاً على الصحة والسلامة ، حتى اننا نجتمع عبر تطبيق الزوم.  لقد اثرت علينا هذه الازمة كثيراً فما بالكم بعطلة الصيف التي تعتمد على السفر والرحلات. لقد قررنا العودة  الى نشاطاتنا  الأسبوع القادم،  معا لحفاظ على تعليمات وزارة الصحة. لقد خططنا الكثير من الرحلات والمخيمات ولكنها تعطلت. اتمنى بالفعل ان تمر هذه الازمة ونعود لمسار حياتنا الطبيعي".

السياحة المحلية
ريم كنانة، معلمة مدرسة ، تحدثت لموقع بانيت عن السياحة المحلية.  وقالت كنانة  :" هذا الصيف لم نخطط اصلا للسفر كوننا نعمل بسلك التربية والتعليم وبالفعل ننتظر هذه العطلة للترفيه عن انفسنا ولكن الوضعية التي نعيشها اليوم اغلقت سماءنا وارضنا ونحن نرى الارتفاع بمصابي الكورونا فنحن ننتظر الامان وليس السفر هو المهم الان.  السفر محال ، لذلك سنتجول في  البلاد.  اصعب المهن هي التعليم  والترفيه عن النفس وشحن الطاقات الإيجابية مهم. لن نفوت السفر داخل البلاد".

"سنبقى في بيوتنا"
باسم ابو الهيجاء مدير المدرسة الثانوية التكنولوجية في طمرة يؤكد ان الوجهات الخاصة بكل شخص للسفر عديدة وقال:" طلابنا خرجوا بالفعل لعطلة صيفية لكن تبقت لهم بعض امتحانات البجروت ، واتمنى ان تنتهي بنجاح في نهاية الشهر الجاري ، وامل ان يحصل الطلاب على اعلى العلامات. واستغل هذه المنبر لارسل لهم بالبداية رسالة أن كونوا مميزين بإنسانيتكم والاخلاق الحميدة. المربي والمعلم والمدير يبذل الكثير من الطاقات النفسية ويحتاج للراحة لتعبئة الطاقات الجيدية ونحن بحيرة اين سنذهب والمحل،  الامن هو البيت في هذه المرحلة.  انتم ترون عدد الاصابات واكثر المحلات أمانا هو بيتنا ".


موسى عياشي


المربية ريم كنانة


المربي باسم أبو الهيجاء

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق