اغلاق

العبوا معهم واحتضنوهم - مستشارة من مجد الكروم : هكذا نضع برنامجا يملأ وقت أولادنا في العطلة

في وقت يُشكل تفشي فيروس كورونا والإجراءات المتعلقة به ضغوطاً كبيرة، اقتصادية واجتماعية ونفسية، على عالم الكبار، يجد الأطفال أنفسهم يواجهون تحديات لم يعهدوها
Loading the player...

من قبل بسبب هذا الوضع الجديد الذي تغير فيه كل شيء ، حتى العطلة الصيفية التي اتسمت بالمرح والفرح والمتعة تغيرت جميع تفاصيلها في ظل  اجراءات العزل والتباعد والمحاولات لكبح جماح الموجة الثانية من الكورونا التي تجتاح البلاد.
للحديث حول تحديات هذه المرحلة على مستوى الاهالي والاطفال ، استضافت قناة هلا منال سرحان مستشارة تربوية وموجهة مجموعات من مجد الكروم .

 خوف وقلق
وقالت سرحان حول تأقلم الاهل الطلاب في البيوت لا سيما في العطلة الصيفية إن "جائحة الكورونا، هذا الوباء العالمي تسبب بالكثير من الخوف والقلق والتوتر والغموض والخوف نمن المجهول والقلق من القادم، فخلق نوع من التحديات للطلاب والأهالي والمعلمين وللجميع. لذلك علينا ان العمل على تعزيز الحصانة النفسية والاجتماعية، لتحويل هذه الازمة الى فرصة، لكي نقوى ونبدع فيها ونتغلب على كل الصعاب".

دعم و احتواء الأطفال
في ردها على سؤال لقناة هل حول كيف يمكن للأهل أن يحافظوا على قواعد اساسية في التربية على الرغم من الواقع المعقد، قالت سرحان : "هنالك جملة تقول اذا اردنا ان نعلّم السلام وأن نخوض حربا ضد الحرب علينا ان نبدأ بالأطفال. أطفالنا هم براعم المجتمع والحياة والمستقبل، اذا احسنا تربيتهم ومنحناهم الأدوات، يمكن ان يتغلبوا على كل الازمات وليس ازمة الكورونا فقط ... لذلك لا بد من ان يكون الأهل داعمين ومحتوين للأطفال".

الانتباه الى التغييرات عند الطفل
اضافت سرحان : "من المهم ان نكون كأهالي يقظين ومتنبهين لكل التغييرات التي يمكن ان تحدث عند الأولاد.  نتيجة الخوف والهلع في ازمة الكورونا، قد يحدث عند الأولاد سلوكيات علينا ان ننتبه لها، قد تظهر عند الأولاد زيادة في العدوانية، عند آخرين نوع من الانطواء، عند بعض الأولاد خوف من النوم لوحدهم، خوف من الخروج من البيت، قضم الاظافر او غير ذلك، وهنا يتوجب التوجه الى المختصين. أيضا التعلم عند بعد كان صعبا على الأولاد.. فمن الضروري كأهل ان نشارك الأولاد تجاربنا الخاصة".

كيف يتقبل الأولاد غياب الرحل والمخيمات؟
بما ان العطلة الصيفية تتميز عادة بإقامة مخيمات ورحلات وغيرها، سألت قناة هلا سرحان حول كيفية تقبل الأطفال لغياب مثل هذه النشاطات ، فأجابت: "الوضع ليس بالهين وهنالك الكثير من الصعوبات، ولكن هنا يأتي دورنا كأهل بأن نبني برنامجا يوميا ، لنستغله مع أولادنا بالشكل الصحيح،  يشمل القيام بفعاليات مشتركة وتقسيم مهام داخل البيت وابتكار فعاليات وابداعات وأن نعود الى الألعاب التقليدية وللأنشطة الحركية والرسم والكتابة واحتواء واحتضان أولادنا. علينا ان نحتضن أولادنا في اليوم 8 مرات على الأقل وان نمنحهم السماحة ليتحدوا ويعبّروا عن انفسهم ، وهذا الاحتواء يساعد الأولاد على تخطي الصعوبات وملء الفراغ".   


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق