اغلاق

رئيس مجلس القصوم: ‘منذ سنة ونصف اتوسل لتزويدنا بصفوف‘

قال مدير لواء الجنوب في وزارة التربية والتعليم رام زهافي خلال مشاركته في جلسة لجنة حقوق الطفل في الكنيست، يوم الاثنين، "ان 186 طالبا من بين 7700 طالب
رئيس مجلس القصوم غاضب على مدير لواء الجنوب في المعارف : ‘منذ سنة ونصف اتوسل لتزويدنا بصفوف‘ - نقلا عن قناة الكنيست
Loading the player...

في الصفوف الأولى لم يتلقوا تعليمهم في السنة الدراسية المنصرمة لاي سبب كان، واذا ما قارنّا الوسط البدوي بباقي الأوساط في الدولة، فان هذا الرقم نموذجي وقياسي، ويعمل ضباط الامن في المدارس على فحص الموضوع. اما فيما يتعلق برياض الأطفال الإلزامية ( جيل 3 – 5 ) فإن نسبة الطلاب المسجلين والذين يتلقون تعليمهم فعليا من الوسط البدوي كانت 93 %، والفجوة بين هذه النسبة والنسب في باقي الأوساط هي نسب ضئيلة جدا، اذ نتحدث عن نسبة 96 % في الوسط اليهودي، وهذا يعني اننا استطعنا استيعاب الأطفال البدو في رياض الأطفال الإلزامية حتى من القرى غير المعترف بها في النقب".
 وأضاف زهافي : " نعم هناك اختلافات كبيرة بين طلاب مجلسي القصوم وواحة الصحراء وبين طلاب البلدات السبع الأخرى في النقب من بينها رهط، فالفجوات بين تلك البلدات وبين القصوم وواحة الصحراء هي فجوات في البنى التحتية، ونحن نقوم بفحص هذه الفجوات ومتابعتها في كل الأوساط ".
وأضاف زهافي: "بخصوص الأطفال من جيل 3 – 4 من مجلسي القصوم وواحة الصحراء، فاذا كانت هناك نقطة يجب العمل على تغييرها فهي الفعاليات التربوية، اذ ان المنصة التي بنيت في هذين المجلسين لمنطقتين معيشيتين، الأولى للسكان الذين يعيشون في بلدات المجلسين، والثانية هي للذين يعيشون في القرى غير المعترف بها، والمجلسان يقدمان الخدمات لكلتا المنطقتين. في بلدات المجلسين شخصنا وجود حواجز تنظيمية. لدينا 100 مجموعة أمهات، كل مجموعة تشتمل على 16 - 20 أما ، والهدف من ذلك هو تعزيز خدمة الامهات بمرافقة اطفالهن الى رياض الأطفال، وهذا تغيير ثقافي وتربوي، حتى في فترة الكورونا بقيت تلك المجموعات تعمل كالمعتاد".

"هنالك أماكن اكثر من عدد الطلاب"
وأضاف زهافي: " نقطة أخرى اود التطرق اليها وهي البنى التحتية والبناء، اذ نحن نعمل ضمن عمل متعدد الوزارات، ونحن نراقب كل منطقة يمكن ان نصل اليها، ونعمل على توسيع مراكز الخدمات فيها او فتح مراكز خدمات جديدة، وانا شخصيا قمت بافتتاح مدرسة ثانوية في أبو قويدر وهي قرية غير معترف بها" .
وتابع زهافي: "هناك أماكن اكثر من عدد الطلاب، اذ يتسع الصف لـ 32 طالبا ، بينما يتعلم في الصف 16 طالبا فقط".

سلامة الأطرش :  "منذ سنة ونصف اتوسل مدير اللواء لتزويدنا بصفوف "
من جانبه، عقب سلامة الأطرش رئيس مجلس القصوم الإقليمي على اقوال مدير لواء الجنوب في وزارة التربية والتعليم بالقول: "جهاز التربية والتعليم في الوسط البدوي ينهار. مدير لواء الجنوب ربما لا يعرف ان اول مدرسة أقيمت في الوسط البدوي كانت في عام 1969، وفي سنوات السبعينات ارسل الأهالي البدو أولادهم ليتعلموا في منطقة الشمال لانهم يؤمنون بضرورة التعليم، فالتعليم هو أساس النجاح، التعليم هو أساس تقليص الفجوات، والتعليم هو مفتاح التغيير في المجتمع وحل لكافة القضايا التي تواجه المجتمع. قبل شهر ونصف كنت في احدى مداولات المحكمة المركزية، نحن نتحدث عن منطقة في القرى غير المعترف بها غير تابعة لاي مجلس إقليمي في النقب. وجاء في قرار حكم القاضي ان وزارة التربية والتعليم مسؤولة عن إقامة مراكز خدمات وتقديم رد تربوي لجميع السكان البدو في القرى غير المعترف بها. وزارة التربية والتعليم تلقي بالمسؤولية على المجلسين الإقليميين الأضعف في دولة إسرائيل وهما مجلس القصوم ومجلس واحة الصحراء. مدير لواء الجنوب يقول ان هناك ميزانية بملايين الشواقل لاقامة صفوف، وانا منذ سنة ونصف اتوسل مدير اللواء لتزويدنا بصفوف للقرى غير المعترف بها ولمراكز الخدمات القائمة هناك. اليوم مثلا – ومدير اللواء يعلم هذا – ينقصنا 15 صفا في مدرسة الفرعة الثانوية ولكن الوزارة لا تزودنا بميزانيات لهذا الامر".

"تنكيل بالعرب وتقوية القوي على الضعيف "
وأضاف الأطرش: "قبل سنتين ونصف كان هناك نقاش في لجنة التربية والتعليم، وتم اتخاذ قرار بأن تمول وزارة التربية والتعليم 20 شيقل سفريات لكل طفل في جيل 3 – 5 سنوات، ولم تلتزم وزارة التربية والتعليم بهذا القرار، وواصل هؤلاء الطلاب السفر في حافلة مع طلاب في جيل 17 عاما، الأطفال في جيل 3 – 5 سنوات يعانون في سفرياتهم من العنف ومن التحرش الجنسي ومن مشاكل كثيرة فضّل مدير اللواء تجاهلها، وقد طرحت كل هذه المشاكل، وللأسف في جلسة هامة جدا تخص أطفال دولة إسرائيل عامة والطلاب البدو خاصة، لم يمثل أي مندوب عن وزارة التربية والتعليم، ولم يحضر مدير عام الوزارة الجلسة الهامة التي يحضرها اشخاص هامون من أعضاء الكنيست الذين هم ممثلو جمهور، واصل مدير عام الوزارة تجاهل السكان البدو في النقب، كان من الاجدر به حضور الجلسة والاستماع الى المشاكل وتقديم ردود عليها".
وتابع الأطرش: "وزارة التربية والتعليم قدمت للمجلسين الاقليميين 15.96 شيقل عام 2004 بدل سفريات كل طالب يوميا، بينما نتحدث عن حافلة تكلف 700 شيقل يدفعها المجلسان يوميا. في حين ان الوزارة تقدم للمجلس الإقليمي بني شمعون 27 شيقل وهو بمثابة 85 % من تكلفة السفريات، ويحصل المجلس الإقليمي تمار الذي يعد من اغنى المجالس الاقليمية في الدولة ، يحصل على 32 شيقل وهي أيضا بمثابة 85 % من تكلفة السفريات، وهذا تنكيل بالعرب وتقوية القوي على الضعيف " .

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق