اغلاق

‘من أين سنأكل ونضحي؟‘ - اصحاب محلات في رهط : الإغلاق بنهاية الاسبوع عشية العيد ظالم

في ظل قرار الإغلاق الذي أقرَّته الحكومة مؤخرًّا، والذي يشمل يومي الجمعة والسبت (من الجمعة في الخامسة مساء وحتى فجر الاحد) ، فإنَّ العديد من أصحاب المحلات
Loading the player...

 التجارية في رهط جنوبي البلاد يعانون بسبب هذا القرار، حيث أشاروا إلى أنَّ الوضع يمكن أن يزداد صعوبة، وذلك بعد شراء كميات من الملابس والأغراض استقبالا لعيد الأضحى المبارك، ولكن أيضا في أيام نهاية الأسبوع ما بعد العيد، وذلك لان هذه الأيام عادة ما تشهد حركة نشطة اكثر من الأيام العادية في بعض المجالات.
وقد التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما عددا من أصحاب المحلات التجارية هناك.

لا نريد اغلاقا
سليمان أبو عابد، وهو صاحب محل ملابس في رهط قال لموقع بانيت : "إنَّ الإغلاق يؤثر بشكل كبير على اقتصادنا، فالوضع أصبح صعبا جدا، وتكلَّفنا كثيرًا من النقود تجهيزا للعيد وعلى اعتبار انه لا إغلاق؛ ولذلك أدعو ألا يكون هناك إغلاق، وإنَّما اتّباعٌ للتَّعليمات من ارتداء كمامات وإدخال خمسة أشخاص فقط إلى المحل، ووجود مسافة بين الشَّخص والآخر، أمَّا الإغلاق فإنَّه يمثِّل مشكلة كبرى بالنِّسبة لنا كتجَّار".
وأضاف قائلًا: "نطالب ألا يكون هناك إغلاق، وأن يسير النَّاس حسب التَّعليمات التي قدمتها وزارة الصّحة، وأخيرًا فإنَّنا نستطيع السيطرة على الأوضاع من خلال الالتزام بالتَّعليمات، ولكنَّنا لا نقدر على الإغلاق أبدًا".

اشترينا بضاعة بمبالغ طائلة
وفي السياق ذاته، قال محمد العبرة من بوتيك العريس رهط: "لقد أثَّر قرار الإغلاق الذي أصدرته الحكومة بشكل مبالغ به علينا، حيث قمنا بشراء بضاعة بمبالغ طائلة، وإذا استمرَّ هذا القرار فإنَّنا لن نبيع شيئا".
وأضاف قائلًا: " نحن جاهزون لاستقبال الزبائن حتى يوم العيد، ونتبع التعليمات التي أصدرتها وزارة الصحة، فلدينا الكمامات، والمعقم، بالإضافة إلى المسافة بين الأشخاص".
واختتم قائلا: "نطالب الحكومة أن تلغي القرار الذي كانت قد أصدرته لكي يعيش النَّاس ويستطيعوا الاستمتاع بالعيد".

العيد فرصة للعمل
كما أوضح محمد ابو عماش، صاحب محل ملابس في رهط أنَّ: "قرار الإغلاق سيء جدا، فأنا ضد الإغلاق، حيث اشتريت بضاعة بمبلغ كبير يُقَدَّر بمليون شيقل، وعندي التزامات، وإن لم أعمل في فترة العيد، فمتى سيكون العمل؟ ومتى سيكون الإقبال؟".
وتابع حديثه: "يجب أن يكون هناك حل مناسب بشكل أكبر من الإغلاق، فالإغلاق يمكن أن يسبب الكثير من المشاكل، فنحن في وضع سيء جدا، وهذه هي الفرصة الأفضل للعمل، فرصة عيد الأضحى".
واختتم حديثه قائلا: "نستطيع الالتزام بالتعليمات، وإدخال الناس على مراحل إلى هذا المحل التجاري، وجعلهم يضعون الكمامات، أمَّا الإغلاق فليس حلا على الإطلاق، بل يمثِّل كارثة".

من أين سنأكل؟
وقال عبد الكريم أحمد أبو صقير صاحب محل ملابس في رهط في السوق البلدي، تعقيبًا على قرار الإغلاق في أيام الجمعة والسَّبت: " لا يجب أن يكون هناك إغلاق لأي محل في البلاد، سواء أكان عند العرب أو اليهود، خاصَّة وأنَّنا مقبلون على عيد الضحى المبارك، فقد اشترى التُّجار بضاعة تُقَدَّر بملايين الشواقل".
وتابع قائلا: "نحن ضد الإغلاق في جميع أنحاء البلاد، ونرجو من رئيس الحكومة أن يرفع الإغلاق عن العرب واليهود في إسرائيل؛ فالنَّاس يريدون شراء الملابس والأضاحي، ولا أدري لماذا سيكون هناك إغلاق في رهط، فليست هناك أسباب واضحة لإغلاقها حتَّى فيما يتعلَّق بالكورونا، فمدينة رهط من المدن الأقل إصابات في البلاد".
وعن استقبال الزبائن أكَّد أنه: "سنستقبل الزبائن وفقًا لتعليمات وزارة الصحة، من ارتداء الكمامات، وعدم إدخال أكثر من ثلاثة أشخاص إلى المحل، ولن نقبل بدخول أي شخص إلى المحل دون ارتداء الكمامة".
وأردف قائلا: "نحن مع القانون ولسنا ضده، ونريد أن يمرَّ العيد بصحة وسلامة، وأرجو للجميع عيدا طيبا ومباركا".
وختم كلامه قائلا: "لقد اشتريت بضاعة تقدر بمائة ألف شيقل، للأعياد والمناسبات، فإن حدث إغلاق، من أين سنأكل؟ ومن أين سنضحي؟ ومن أين نأتي بالنقود؟".

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق