اغلاق

قصة السلحفاة والأرنب : احذر الغرور

مما لاشك فيه أنك سوف تعثر على تلك القصة في كل الأماكن التي تحاول تقديم قصص اطفال هادفة، وذلك لاحتوائها على معنى هادف وجيد جدا،


صورة للتوضيح فقط -
iStock-portishead1

حيث أن القصة كما يعرفها الكثيرون منا تحكي لنا أن الأرنب كان دائم التفاخر بسرعته العالية في الجري أمام جميع الحيوانات، وفي إحدى المرات التي كان يتباهى فيها بغرور تحدته السلحفاة البطيئة مؤكدة أنها سوف تفوز عليه في سباق للجري.

 فضحك الأرنب بل وسخر منها بشدة مستنكرا ما تقوله، فمن يصدق بالفعل أن السلحفاة البطيئة سوف تسبق الأرنب السريع، إلا أنها أصرت على تحديها له، وبالفعل تم تحديد موعد للسباق، وحدث ما توقعه الجميع وهو تقدم الأرنب في ذلك السباق بمسافة كبيرة، إلا أنه قبل خط النهاية بعدة أمتار قرر الأرنب أن يأخذ قسطا من الراحة وأن ينام وذلك تماديا منه في الغرور والاستهزاء بالسلحفاة في ذات الوقت.
ولكن السلحفاة التي لم تيأس من تفوق الأرنب عليها، واستمرت في السباق والزحف ببطء حتى وصلت إلى خط النهاية، واستيقظ الأرنب على صوت بقية الحيوانات الفرحة باقتراب السلحفاة من الفوز، وعندما حاول الأرنب اللحاق بالسلحفاة تمكنت هي من الوصول قبله لخط النهاية وفازت بالسباق.
يتضح من تلك القصة أن غرور الأرنب واستهزاءه بخصمه أدى إلى التأثير على موهبته وقدراته العالية، وخسر منافسة كانت مضمونة له في حالة إذا احترم خصمه واستغل قدراته جيدا.

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
روايات وقصص
اغلاق