اغلاق

بروفيسور بشارة بشارات : ‘ هناك زيادة في الوعي و تطيبيق التعليمات في الوسط العربي ‘

يستقبل المسلمون في شتى بقاع الارض ، يوم غد الجمعة ، اول ايام عيد الاضحى المبارك ولسان حالهم يقول " بأي حال عدت يا عيد في زمن الكورونا " ؟ ذلك الضيف الثقيل الذي
Loading the player...

حرم الكثيرين منهم من اداء الركن الاعظم في الديار الحجازية المقدسة ، وأجبرهم على الاحتفال في ظروف استثنائية ، وسط مراعاة التدابير الصحية ، والاخذ بالحيطة والحذر خلال التزاور.
وقد عاد الفيروس المقيت ليتفشى من جديد ، في شتى ارجاء البلدات العربية اثر  التراخي في الالتزام بالقيود ، ما ادى إلى ارتفاع معدلات الإصابة بالوباء . ويستدل من  معطيات صادرة عن مركز العلوم والمعرفة القومي لمتابعة شؤون الكورونا في البلاد، ارتفاع عدد البلدات العربية التي دخلت في قائمة البلدات الخطيرة، القائمة الحمراء – وهي كالتالي :
الناصرة ، الطيبة ، قلنسوة ، الطيرة ، عين ماهل ، ام الفحم ، يافة الناصرة وكفر مندا .
ويبدو بان عددا كبيرا من المحتفلين بعيد الاضحى المبارك ، في البلاد ، سيستقبلون العيد في الحجر الصحي ، اثر اصابة بعضهم بالمرض او تلقي البعض بلاغات من وزارة الصحة بضرورة الدخول للحجر الصحي اثر اختلاطهم بمرضى كورونا .
للحديث حول استقبال العيد بشكل آمن وحول أهمية التقيد بالقواعد والتعليمات ، في ايام العيد، استضفت قناة هلا بروفيسور بشارة بشارات رئيس جمعية تطوير الصحة في المجتمع العربي.

" عدوى بسبب الأعراس والتجمهرات "
وقال بروفيسور بشارات : " أبحاث وزارة الصحّة تشير الى أنّ أغلب العدوى في المجتمع العربي سببها التجمهرات والاكتظاظ وخاصة في الحفلات والأعراس ، وعلى أمل أنّ الوعي زاد في الأسبوع الأخير وزاد بالتالي تطبيق التعليمات والقيادة الاجتماعية والسلطات المحلية باتت تطالب مجتمعنا التقيّد بالتعليمات " .
وأضاف : " صحيح أنّ الناصرة وبلدات عربية أخرى مسجّلة حمراء ، أي انها في خطر ولكن عدد الإصابات ليس أعلى من المعدّل العام في هذه البلدات ولكن الزيادة التي حصلت في آخر أسبوع هي التي وضعت هذه البلدات في دائرة الخطر وهذا يلزمنا جميعا أن نكون في وعي أكثر وأن نتقيّد بالعليمات أكثر " .

" العيد فرصة للتقليل من العدوى "
وتابع بروفيسور بشارات مجيبا على سؤال عن كيفيّة وجوب التصرّف في أيّام العيد لمنع انتشار الفيروس : "  لدينا فرصة في فترة العيد أن ننتبه لأنفسنا أكثر ، وأن نفكر كيف نحمي أنفسنا ونقلل التجمعات، أيضا عدم التجمهر  في صلاة العيد واتباع التعليمات بعدد المصلين ، وصلاة كبار السن في البيت وتقليل التواجد في الحيّز العام ووضع الكمامة والتباعد الجسماني والمحافظة على النظافة ، ممكن قضاء العيد مع العائلة المصغّرة بدون تجمهر ونستطيع استغلال العيد للتقليل من انتشار العدوى " .
وأضاف : " التجمهرات ممكن أن تشكل خطرا في انتشار العدوى وكذلك استعمال الكمامة والبعد مسافة مترين " .

" التقليل من زيارة كبار السنّ في أيّام العيد "
وأوصى بروفيسور بشارة بشارات بعدم زيارة كبار السنّ في فترة العيد قائلا انّ فئة كبار السنّ هي فئة ضعيفة صحيّا ولديهم أمراض مزمنة وتلقيهم العدوى يضعهم في حالة حرجة " .


لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق