اغلاق

د. سلام قدسي يُقدّم نصائحه للاطفال: الهواتف الذكية ليست الحل

استضاف برنامج "ع الموعد‘ الذي يبث في بث حي مباشر، على قنلة الوسط العربي، قناة هلا الفضائية، سلام قدسي الذي تحدث عن دور الام والاب ،
Loading the player...

في عصر الديجيتال وانتشار العاب مثل الفورت نايت والجي تي أي.

" كنا نبادر ونكتشف ونبدع كأطفال حيث كان هناك مكان للابداع والاكتشاف"
افتتح قدسي حديثه بالقول: " عدد الأطفال بدأ ينخفض عما كان عليه سابقا، اذ يبلغ معدل الولادة 3.1 % ، فقد كان معدل الأطفال في الاسرة الواحدة 8 أطفال، ليصل في يومنا هذا الى ثلاثة أطفال فقط، لذا من المفروض ان يكون للوالدين وقت اكبر للاهتمام بتربيتهم، لكن ما نلاحظه انه بالرغم من قلة عدد الأولاد الا انه لم يعد هناك وقت كاف لاطفالنا . ما يحدث هو ان عصر الديجيتال لم يأخذ أولادنا منا فقط، بل اخذتنا نحن من أولادنا، بمعنى اننا بدأنا نكتشف انفسنا نحن أيضا من خلال هذه الثورة التكنولوجية، هذا الامر ينطبق على أطفالنا أيضا. والسؤال المطروح بما انه اصبح لدينا وقت أطول وخيارات اكثر، لكن ما هي الجودة التي نمنحها لاطفالنا من خلال هذه التكنولوجيا؟ واكتشفت من خلال المواد التي احضرتها معي، والتي كان يتداولها الأطفال في الماضي، وهي مصنوعة من مواد طبيعية كالصوف والقطن والخشب، اكتشفت ان هذه المواد كانت تاخذنا الى أماكن لا تقل تكنولوجيا عن الأجهزة الذكية التي يستعملها أولادنا اليوم ، اذ كنا نبادر ونكتشف ونبدع كأطفال حيث كان هناك مكان للابداع والاكتشاف من خلال اطرافنا (أيدينا وارجلنا)، كنا نمشي ونركض ونقفز، وهذا ما نفتقده اليوم ، حيث الابداع والخيال كأنه مقرون بالديجيتال وبالجهاز الذكي فقط دون ممارسة أي نشاط بدني".

"كنا كأهل نعتقد ان علينا توفير مواد معينة لاثرائهم، لكن تبين انه يمكن توفير هذه المواد في البيت"
وأضاف قدسي: "من السهل جدا إعطاء الطفل هاتفا ذكيا لينشغل بها في العطلة الصيفية مثلا، او في حالات الطوارئ كالتي نمر بها اليوم، ولكن أحيانا نحن انفسنا نصاب بنوع من الإعاقة والشلل الداخلي الذي يمنعنا في كثير من الأحيان ان نوظف انفسنا لنكون مع أطفالنا في جو يمتاز بالجودة. لذا فاننا نحن نحتاج الى الدعم الخارجي، فنرى ان اسهل حل هو إعطاء الطفل الهاتف الذكي لينشغل به، كي نستطيع متابعة الاخبار وتهدئة انفسنا داخليا، خاصة في فترة الكورونا التي لا نكون متفرغين بما يكفي لاطفالنا لمتابعة اخر التطورات في موضوع الكورونا".
وتابع قدسي: " الأطفال بطبيعتهم مبدعون من تلقاء انفسهم ، كنا كأهل نعتقد ان علينا توفير مواد معينة لاثرائهم، لكن تبين انه يمكن توفير هذه المواد في البيت، فعلى سبيل المثال المعجونة، يمكن صنعها في البيت بخلط الطحين وملح الليمون وزيت الذرة ووضعها على النار لفترة قصيرة، وتعمل هذه المعجونة على التحرر من الضغط. ابني مثلا لا يستخدم الهاتف النقال، ولملء أوقات فراغه، اعطيه هذه المعجونة التي تفي بالغرض المنشود في المرحلة الأولى بعد لمسها والتعامل معها، وبعد هذه المرحلة، يبدأ الطفل بالابداع. ليس المعجون فقط، فهناك مثلا الحياكة باليد، التي لا تتطلب تفكيرا بل تتطلب مجهودا يدويا، ما يساعد الطفل على ابتكار أمور اخرى ".

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق