اغلاق

حيفا: توزيع منحة توفيق طوبي على طلاب الجماهيري الحليصة

عشية عيد الأضحى المبارك ، حصل حوالي 20 طالبًا وطالبة يدرسون للقب الأول في الجامعة المفتوحة في المركز الجماهيري في حي الحليصة في حيفا،


صور من القائمة المشتركة

على منحة توفيق طوبي للطلاب الجامعيين الحيفاويين .
ويأتي هذا الدعم لطلاب المركز الجماهيري في الحليصة للسنة الثانية على التوالي، حيث يدرس الطلاب في المركز الجماهيري في برنامج فريد من نوعه بالتعاون بين المركز والجامعة المفتوحة، وأكثرية الطلاب من النساء الأمهات العاملات.
وقام رئيس كتلة "الجبهة" في بلدية حيفا رجا زعاترة بتوزيع المنح على الطلاب في لقاء خاص يوم الخميس الماضي، بحضور مديرة المركز الجماهيري بهية جبران قسيس. وشكرت قسيس القائمين على مشروع المنح وكذلك رئيسة بلدية حيفا د. عينات كاليش روتم حيث تساهم البلدية بأكثر من نصف الميزانية ويتم جمع القسم الآخر من متبرّعين ورجال أعمال.
وقال زعاترة في كلمته أنّه "على الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة هذا العام بسبب جائحة كورونا، أصرينا على استمرار المشروع وخصوصًا بالنسبة لطلاب الحليصة، لضمان استمرار تعليمهم". وتحدث عدد من الطلاب وشكروا كتلة "الجبهة" بعضويها شهيرة شلبي ورجا زعاترة على دعمهم للطلاب ولقضايا الحي عمومًا.
جدير بالذكر أن مشروع منحة توفيق طوبي للطلاب الجامعيين الحيفاويين قد انطلق عام 2016 وقام بتوزيع مئات المنح على مئات الطلاب، بقيمة إجمالية بلغت 1,2 مليون شيكل حتى اليوم.

توفيق طوبي في سطور
ولد توفيق الياس طوبي في 16 أيار 1922 لعائلة حيفاوية عريقة. أنهى دراسته الابتدائية في حيفا وتابع دراسته الثانوية في القدس. انضم في العام 1940 إلى الحزب الشيوعي الفلسطيني، واشترك مع رفاقه إميل توما وإميل حبيبي وأبو موسى وآخرين في تأسيس "عصبة التحرر الوطني".
أشغل عدة مناصب من بينها عضوية الكنيست على مدار 40 عامًا، وكان صوتُه المجلجل في الكنيست صوتَ الجماهير العربية الفلسطينية في البلاد، يدعو الجماهير العربية إلى الصمود ورفع الرأس. كان في طليعة المناضلين ضد سياسة الاضطهاد القومي والتمييز العنصري الرسمية، وضد سياسة نهب الأراضي وهدم البيوت والحكم العسكري. آمن توفيق طوبي بالنضال الأممي العربي اليهودي المشترك.
كان لطوبي ورفاقه دور تاريخي في ابتعاث آلاف الشباب والشابات العرب للدراسة في الاتحاد السوفييتي وغيرها من الدول الاشتراكية على مدار عشرات السنوات، والذين كانوا الطليعة العلمية والمجتمع للمجتمع العربي الفلسطيني في إسرائيل، عندما كان عدد الطلاب العرب في الجامعات ضئيلاً جدًا، متحدّين بهذا سياسة التجهيل والتهميش.
كان توفيق طوبي إنسانًا متواضعًا بذل كل طاقته في خدمة شعبه، والدفاع عن حقوق العاملين والفقراء. ومع أنه كان يحصل على معاش عضو كنيست، إلا انه طوال عضويته في الكنيست كان يتبرع بمعاشه للحزب ويحصل على معاش بسيط مثل كل محترفي الحزب.
هذا، وانطلق مشروع منحة توفيق طوبي للطلاب الجامعيين الحيفاويين عام 2016 بمبادرة كتلة "الجبهة" في بلدية حيفا آنذاك – د. سهيل أسعد وعرين عابدي زعبي – في فترة تولّي الدكتور أسعد منصب نائب رئيس البلدية.

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق