اغلاق

الكلب الوفي.. قصة مؤثرة وجميلة للأطفال قبل النوم

كان يا ما كان في إحدى القرى البعيدة كان هناك رجل فقير يعيش مع زوجته، وابنة الصغير سعد كان الرجل وزوجته يذهبان للعمل كل يوم في الحقل ويتركان


صوررة للتوضيح فقط - تصوير: iStock-gradyreese


الصغير في رعاية الكلب ، وكان الكلب عنتر كلب وفي جدا ويراعي الصغير ولا يتذمر عليه ولا يتركه ،بل كان يفهم ما يطلب منه ويجلس بجوار الصبي ولا يتحرك وعندما يستيقظ ويبكى يضع له صحن الطعام ويظل يجلس جواره على الأرض ، فكانت الام تضع الصغير على الأرض خوفا عليه أن يسقط من فوق الفراش وتترك له صحن الطعام ، وتطلب من الكلب الوفي عنتر أن يضعه له عندما يستيقظ وان يظل بجواره وان اشتد بكاء الصبي يذهب إليهما بالحقل ليعرفوا بأن الطفل استيقظ ويبكى.

كان كل شيء يسير بطريقة جيدة جدا وليس هناك مشاكل ولكن ما حدث في ذلك اليوم لم يكن في الحسبان ولا في الخاطر ولم يضعه الزوج وزوجته في حساباتها ، لقد نسيت الزوجة غلق نافذة الغرفة على الصبي ،وكان المنزل قريب جدا من الغابة ومن الأشجار العالية الكثيفة ، فدخل ثعبان كبير جدا إلى منزل الرجل ، وكان الصغير على الأرض ناءم وبجواره الكلب الشجاع يحرسة ، اقترب الثعبان زاحفا بمكر ، وكان الكلب يراه نبح الكلب ونبح ولكن لن يسمعه احد ،ولم يخاف الثعبان من مباحة و ظل يزحف مقتربا من الصبي الصغير وفتح فمه ليعضة وهنا هجم عليه الكلب بشراسة.

وضربه الكلب بمخالبة وقام بتمزيقة باسنانه الحادة القوية امتلاء جسده بالدم ، ومات الثعبان الماكر وذهب بعدها إلى الغابة يركض ليطمئن صاحبة ، وعندما رآه صاحبة وزوجته صرخ فزعا من رؤية الدماء المتجلطة على جسد الكلب ، أسرعت الام تركض كالمجنونة على المنزل وهي تظن أن الكلب قد التهم صغيرها ، ولم يفكر الاب جيدا بل قام بضرب الكلب بالفاس على راسة فمات الكلب على الفور ،واسرع يركض خلف زوجته ليعرف ما الذى حدث لابنه .

وفي المنزل وجد الزوجة تلك. وهي تحتضن صغيرها ووجد جثة الثعبان على الأرض ميته ، شعر الرجل بالحزن لانه تسرع وقتل الكلب ولم يتحرى الأمر جيدا والنتيجة بأنه قتل الكلب الوفي الذى كان يحميه ويدافع عنه ، وكان يجلس مع ابنه في غيابه ويرعاه ، ومن القصة نتعلم شيء هام جدا يا صغار، عدم التسرع والحكم على الأشياء من الخارج والظاهر ، فلقد حكم الرجل على كلبه من مظاهرة الخارجى ولم يتأكد من الأمر وهذا شيء خاطىء جدا ونهانا عنه الله عز وجل ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم ، أن بعض الظن اثم فلابد من التأكد قبل اتهام أحد بشيء  ، حتى لا نخسره ولا نستطيع تعويضة بعد ذلك كما اننا سوف تؤذية ايضا ولن يعود كما كان معنا .

 

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
روايات وقصص
اغلاق