اغلاق

الشعور بالظلم يعلّم طفلك 3 أشياء مهمة

هل تعرّض طفلك للشعور بالظلم من قبل؟ أو على الأقل شعر أن الحياة ليست عادلة بما يكفي؟ كأن يحصل أصدقاؤه أو أخوته على هدايا دون أن يحصل هو على شيء،


صورة للتوضيح فقط - تصوير: iStock-globalmoments

بالتأكيد تكافحين طول الوقت لتحقيق العدل في حياة طفلك، حتى لا يشعر بالظلم أو أنه يستحق شيئاً ولا يحصل عليه، لكن الشعور بأن الحياة ليست عادلة يفيد طفلك بشكل ما. وفي ما يلي، 3 أشياء مهمة يتعلّمها طفلك من الشعور بالظلم.

1- الحياة ليست عادلة، ولكن بوسعنا أن نفرح مع الآخرين
عندما تحرصين على حصول طفلك على كل شيء يحصل عليه الآخرون، فأنتِ تحرمينه من تعلّم قيمة أن يفرح لسعادة الآخرين، أن يفرح لأن صديقه حصل على هدية يحبها، أو أن أخيه تلقّى اهتماماً خاصاً يحتاج إليه، هذا درس صعب تعليمه لشخص بالغ، لهذا يجب غرس هذه القيمة داخل الطفل منذ الصغر.
من الطبيعي أن يشعر الطفل بالغيرة لأن أخيه حصل على هدية دون أن يحصل هو على مثلها، ولكن مع الوقت يمكنكِ تغيير مشاعر الغيرة إلى فرح من أجل الآخر، وهذا يتطور مع الوقت ليكبر طفلك وهو يحب الخير للآخرين ويسعد بسعادتهم، ولا يضع نفسه في مقارنة مع الغير، وبالتالي لا يشعر بالغيرة أو الحقد أو الحسد.
 
2- الحياة ليست عادلة، ولكن يمكننا الشعور بحزن الآخرين والتعاطف معهم
عندما تحاولين حماية طفلك من الشعور بالظلم، فأنتِ تحرمينه من التعاطف مع الآخرين عندما يتعرّضون للظلم، فلن يشعر طفلك بمرارة هذا الشعور إلا عندما يختبره بنفسه، وبالتالي فإن شعور طفلك بأن الحياة ليست عادلة، أو المعاناة من مرارة الظلم، يجعله أكثر رحمة وتعاطفاً مع الآخرين عندما يمرون بنفس الشعور.
 
3- الحياة ليست عادلة، ولكنني ما زلت محبوباً
عندما تحاولين توفير كل شيء لطفلك، فإنكِ تنمين داخله شعوراً بالاستحقاق، في عالم مثالي، نحن نكافئ على كل مجهود ننجزه، ولكن في الواقع لا يحدث هذا، لذا على الطفل تعلّم أن قيمته لا تأتي من المكافآت التي يحصل عليها، لأنه ببساطة قد لا يحصل عليها أحياناً دون أي سبب، إذا علّمتِ طفلك أنه ليس من الضروري أن يتوزّع كل شيء بالتساوي، فسوف يحب الآخرين، ويشعر أنه محبوب دون شروط.
كلمات مفتاحيّة توبيك عن الام،

لمزيد من العائلة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
العائلة
اغلاق