اغلاق

‘ أخي أنت أيّها الإنسان ‘ ، بقلم : زهير دعيم

أخي أنت أيّها الإنسانأسمر كُنتَ أم أشقر أم مُلوّنًاسجدْتَ يمينًا ، سجدْتَ شمالًا


زهير دعيم - صورة شخصية
                                 
غنيْتَ القمرَ...
غنيْتَ الحجَرَ
فالمحبّة تجسّدت لأجلكَ
والشّمسُ تُشرقُ من أجلكَ
والنُّورُ غمَرَ الرّوابي والسّواقي لأجلِكَ
وربّة الشِّعْر رقصت في محضرك ..
قد نلتقي ...
وقد نجوبُ الدّنيا بحثًا عن الحقيقة
وقد نزرع الحقولَ رياحينَ
وفوْح ياسَمين
وقد ينمو الشّوكُ ...
ويكثر الحسَك فنقلعه معًا
نقلعه بأيدينا ، بمعاولنا
بفؤوس المحبّة وعطر التآخي
بعناقٍ متوثّب وهمسة عتاب
تُظلّل الصّحاري
وتغمر الفيافي
بماء الحياة
غَرّدني لحنًا يحبُّ الله
ازرعني في ربوع بلادي زنبقة تفوح
لا تطلبُ بديلا
أنثرني فوق التلال طلًّا
لا يعرف إلا العطاء
وعانق الظّلالَ في داخلي
وأعدني الى مسارح الطفولةِ ..
الى البراءة وملاعب النّور
..........
اخي أنت أيّها الانسان
أحبّك لأنّي احبُّ خالقَك

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقهى بانيت
اغلاق