اغلاق

عشية العام الدراسي - اقبال أكبر في النقب على الكتب المستعملة بسبب كورونا واوضاع الناس

تقوم جمعية كفى للتكافل الاجتماعي في النقب ، بمشروع الكتاب المستعمل وخاصة للعائلات المستورة ، بالاضافة الى عدد من المشاريع الانسانية ، مثل تقديم الوجبات
Loading the player...

والطرود الغذائية .
وللحديث حول مجمل هذه المشاريع لمساعدة العائلات المستورة عشية افتتاح السنة الدراسية الجديدة ، استضافت قناة هلا في بث حي ومباشر من رهط إبراهيم الحسنات مدير عام جمعية كفى للتغيير والتكافل الاجتماعي .
وقال الحسنات انه في ظل ازمة الكورونا ازداد الطلب بنسبة كبيرة على المشروع .
وأوضح انه  "للعام الثالث عشر على التوالي نقوم على هذا المشروع الخيّر وهو مشروع الكتاب المستعمل، بحيث نقوم من خلاله بجمع الكتب المدرسية من الاهالي والطلاب والذين هم في غنى عنها، ونقوم بتوضيبها وترتيبها واعادة تهيئتها بشكل جيد بملا يتلاءم مع الطلاب. ونقوم بتوزيع الكتب على مختلف شرائح المجتمع. الكتاب المستخدم ليس مثل كيس طحين او طرد غذائي بحيث يمكن إعطاء العائلة طريدين او ثلاثة وانما الكتاب هو واحد ولكن نفتح المجال لتبادل اكبر للكتب ونتعامل مع مختلف شرائح المجتمع. اما فيما يتعلق بالعائلات الفقيرة ، فنتحدث في هذه الحالة عن القرطاسية والحقائب المدرسية الجديدة".

طلب كبير يقابله نقص
وتابع  الحسنات حديثه لقناة هلا وموقع بانيت : "في هذه السنة، في ظل جائحة وباء الكورونا وتداعياتها وفقدان الكثيرين لأماكن عملهم، نجد زيادة كبيرة في عدد العائلات التي توجهت الى جمعية كفى لطلب احتياجات المدارس وهي عائلات معوزة. وهذه فرصة عبر قناة هلا لمناشدة اهل الخير في مجتمعنا لمد يد العون وان يساعدوا كل اطار او عائلة يعرفونها. هنالك تجاوب مع الحملات التي نطلقها من قبل المقتدرين، ومع هذا يبقى هنالك نقص كما في سائر مجتمعنا. نحن كأقلية عربية فلسطينية في هذه البلاد نعلم جيدا ان نسبة الفقر لدينا اعلى من باقي شرائح المجتمع في إسرائيل".

العالم الثالث

حول توفر معطيات تتعلق بنسبة الفقراء في المجتمع العربي البدوي في النقب قال الحسنات لقناة هلا : " قبل جائحة الكورونا في تقرير التأمين الوطني في السنة الماضية، كان هنالك من بين كل 3 اشخاص شخص فقير في النقب. نحو 40% يعيشون تحت خط الفقر في مجتمعنا وهذا معطى حتى في دول العالم الثالث غير موجود رغم ان إسرائيل تعتبر نفسها دولة متقدمة.
بالإضافة الى ذلك، نقوم في ظل هذه الجائحة بعدة مشاريع. قبل هذا الوباء كنا نوزع طرود غذائية بشكل شهري، لكن مع هذه الجائحة والمصيبة نقوم بتوزيع الطرود الغذائية بشكل اسبوعي... دائما هناك طلب اكبر من قبل المحتاجين .."

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق