اغلاق

د. مازن نصر الله: عودة الطلاب الى المدارس افضل بكثير من بقائهم في البيت - يجب ان يعيشوا طفولتهم

تسود حالة من البلبلة في صفوف الطلاب وأهاليهم، بشأن افتتاح السنة الدراسية الجديدة 2020 – 2021، ونحن على بُعد اسبوعين فقط من الموعد المحدد لبدايتها،
Loading the player...

وهو الأول من سبتمبر / أيلول المقبل ... فبعد أن عرض وزير التعليم يوآف غالنت خطته لافتتاح السنة الدراسية والتي تعتمد على الدمج بين التعليم في المدارس والتعلم عن بعد، وبعد أن عاد وكرر أكثر من مرة أنه لا تأجيل في افتتاح العام الدراسي، صدرت الثلاثاء، تصريحات من مسؤولين كبار في وزارة الصحة مفادها ان القرار النهائي حول افتتاح العام الدراسي سيُتخذ أسبوعا واحدا قبل 1 سبتمبر / أيلول ، حيث وقال نائب مدير عام وزارة الصحة البروفيسور ايتمار غروطو : " أن عددا من الأشخاص المهنيين الذين يقدّمون المشورة لوزارة الصحة، بمن فيهم منسق مكافحة الكورونا روني غامزو، يتخوفون من افتتاح الصفوف العليا كونها من الممكن ان تشكل مصدرا مركزيا لنقل العدوى "..
يأتي ذلك في الوقت الذي سبق وان اعلنت فيه وزارة الصحة أنه لن يكون بالامكان افتتاح السنة الدراسية في البلدات التي تقع ضمن لائحة البلدات الحمراء ، علما بأنه تقع اليوم ضمن هذه اللائحة 12 بلدة عربية تواجه تحديات جمة في سبيل احتواء تفشي الوباء في صفوف مواطنيها . وأحد اهم الاسئلة التي تطرح اليوم هو : هل سيتم افتتاح المدارس في البلدات الحمراء .
للحديث حول هذا الموضوع ، تحدث مراسل قناة هلا فتح الله مريح مع الدكتور مازن نصر الله - طبيب أطفال ومدير مركز كريم نصر الله الطبي من شفاعمرو .

"الكورونا ليسا وباء فتاكا وليس خطيرا على الاطفال"
وقال نصر الله لقناة هلا وموقع بانيت : " الكورونا هو وباء عالمي، وليس وباء عالميا فتاكا، والوباء الفتاك هو الذي نسبة الوفيات فيه عالية اكثر من 25% ، بينما نسبة الوفيات في الكورونا لا تتجاوز 1% عالميا وفي البلاد. كل هذه الأرقام تدل ان الكورونا ليسا وباء فتاكا.  الآن بالنسبة للأرقام  اكثر دولة فيها إصابات هي امريكا وقد وصلت 5 ملايين و 600 الف إصابة ونحو 130 الف حالة وفاة ، تليها البرازيل ثم الهند. الآن عندما نتحدث عن إسرائيل علينا ان نتحدث عن كل الشرق الأوسط ، فنسبة الوفيات في أوروبا وامريكا اللاتينية  اكبر بكثير مما هي في الشرق الأوسط باستثناء ايران. والنسبة اقل من 1% وحتى 1% بالمعدل في دول المنطقة. وعليه الكورونا سريع الانتشار وخطير بعض الشيء على كبار السن، لكنه ليس كذلك بالنسبة للأطفال من جيل 10 سنوات فما فوق، وهذا مهم عندما نتحدث عن عودة الطلاب الى المدارس".

العودة افضل من البقاء في البيت

أضاف نصر الله : " الأطفال من 0-10 سنوات نسبة الإصابات لديهم قليلة جدا. واذا تحدثنا عن إيجابيات العودة الى المدارس مقابل سلبيات عدم العودة، فإن العودة افصل بكثير لهذه الشريحة. والأفضل ان يعودوا الى حياتهم الطبيعية. الأهالي يخرجون الى الاعراس والى المتاجر وعندما يصل الامر الى المدارس منهم من يعتبرونها خطيرة، لكن العكس هو الصحيح فالأولاد لا يوجد عليهم خطورة.  وتوجههم الى المدارس يساعد الاهل أيضا في التوجه الى أعمالهم لتجنب الصعوبات الاقتصادية.  من صف ثاني حتى رابع، أي من هم فوق 10 سنوات، فإنهم قد ينقلون المرض وبالتالي الحل يكون في وضعهم بمجموعات صغيرة حتى 18 ولدا في كل صف..." كما تحدث نصر الله خلال الحوار عن صفوف الخامس والسادس.

مهم ان لا يزيد عدد الطلاب في الصف عن 18 طالبا
وقال د. نصر الله فيما قال حول اعداد الطلاب في الصفوف :" الامر الاساسي والضروري لحفظ سلامة الأطفال غير الكمامات والنظافة، هو ان لا يزيد عدد الطلاب في الصف عن 18 طالبا، واذا ما كان العدد اكبر فإن وزارة الصحة هي من يجب ان تقرر وليس المدرسة".

يجب ان يعيش الطالب طفولته في المدرسة
واردف : "اعود واذكر عودة الطلاب الى المدارس هو افضل من جميع النواحي فليس عليهم خطر. مع الحفاظ على عدد محدود وعلى النظافة والكمامات ، فإن حياتهم تكون طبيعية. مهم ان يتواجد الأطفال مع أطفال في المدرسة وان يعيش طفولته في المدرسة . ولد صغير من الصعب عليه ان يتعلم عن بعد".
الحوار الكامل الذي يتناول مختلف الجوانب في الفيديو المرفق...



لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق