اغلاق

د.حداد : ‘ السلاح في مجتمعنا يكفي جيشا والمجرمون يعبثون بحياتنا‘

يتساءل الناس من يضع حدّا لمسلسل القتل الذي ينام ويصحو عليه الاهالي، فيما لا يبدو في الأفق ما يشير أو يبشر بنهايته ... وتدب جرائم القتل والجريمة الخوف والقلق في
Loading the player...

نفوس الناس، من شتى الشرائح العمرية الذين يخشون أن تطالهم يد العنف الطويلة ... ووسط هذه الدوامة يتساءل البعض هل بات مشهد الجريمة لا بديل له في بلداتنا العربية؟ ألا يوجد طريقة ما توقف شلال الدم ؟ وكيف يمكن تغيير هذا الحال ...
للاجابة على هذه التساؤلات ، استضافت قناة هلا المحاضر والمختص بعلم الاجرام د. وليد حداد .

"لا توجد خطة حكومية"
وقال د. حداد لقناة هلا وموقع بانيت : " لا تغيير في المجتمع بقضايا العنف والجريمة، لأنه  لا توجد اصلا خطة حكومية لمكافحة الجريمة والعنف في المجتمع العربي. لم تطرح خطة كهذه.  نحن نتحدث دائما والعنف في ارتفاع وسبق ان قلت عبر برنامجكم اننا لم نصل الذروة بعد وسنرى مشاهد قتل وحالات تتصاعد. طالما لا توجد خطة حكومية سنبقى نتحدث عن تصاعد. الحكومة ووزارة الامن الداخلي غير معنية بالقضاء على العنف والجريمة في المجتمع العربي".

"سلاح يكفي جيشا"
واردف حداد :" قلت لكم في مقابلات سابقة واكررها اليوم، مأساتنا في المجتمع العربي انتشار السلاح. نتحدث عن ارقام غير متواضعة عن نحو نصف مليون قطعة سلاح غير مرخصة موجودة بأيدي كجرمين وعصابات، وهذه كمية يمكن ان تكون مع جيش. بالتالي ما لم نسحب هذا السلاح من مجتمعنا فلن نستطيع القضاء على العنف المستشري.  في حالات كهذه ليس الافراد من يضعون الخطة وانما يجب ان تكون على مستوى الدولة. وطالما لا ترى الدولة ان السلاح المنتشر الذي نقتل بعضنا فيه يهدد امنها الاستراتيجي وامنها القومي، فإن الدولة لن تتحرك. على سبيل المثال قبل فترة قُتل مواطن يهودي قرب مفترق كفرقاسم، وفي اليوم التالي كان هنالك معتقل. وماذا عن جرائم القتل التي لم تُحل في مجتمعنا؟ المؤسسة الأمنية كدولة تعرف تجار السلاح وأين يتواجد السلاح ومع من. عندما تغض الدولة النظر عن السلاح الجنائي فلنتوقع حدوث جرائم قتل يوميا".

"المجرمون يعبثون بنا"
اذا ما بات المجرمون هم من يتحكمون بحياة وأجندة مجتمعنا ويعبثون بمصيره قال حداد لقناة هلا وموقع بانيت : " بدون ادنى شك. مجموعة مجرمين لا يوجد ما يردعهم. المجرم عندما يريد تنفيذ جريمة فأول ما يفكر فيه كيف يمكن ان لا يُمسك، لذلك بدل ان ينفذها في كفارسابا ويعتقل بعد ساعة مثلا، فإنه يفضل ان ينفذها في الطيرة او الطيبة او أي بلد عربية لكي لا يعتقل. المجرم يبني جريمته على ان لا يتم الإمساك به..."
 الحوار الكامل في الفيديو المرفق..

 

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق