اغلاق

الاغلاق يلقي بظلاله على محلات في شفاعمرو: ‘اخرجنا العمال لإجازة – اللون الأحمر لا يناسب بلدنا‘

الاغلاق الليلي الذي طال عددا من البلدات الحمراء، ودخل حيز التنفيذ امس ولمدة سبعة أيام من بين الساعة 19:00 حتى الساعة 05:00 فجرا، له اسقاطات كثيرة، على
Loading the player...

المدارس والمطاعم والمحلات التجارية على أنواعها، كما يبعث على القلق والخوف في نفوس أصحاب المحلات، وهناك دائما من يدفع الثمن كما علمتنا الموجة الأولى من الكورونا،  وهم العمال وأصحاب المصالح أيضا والتي يمكن ان تتكبد بعضها خسائر كبيرة، كما يتضح ان منها من اخرج جزءا من العمال الى إجازة.

خسائر كبيرة
شريف نفاع ، وهو مسؤول في شبكة مطاعم سميراميس وروتانا في مدينة شفاعمرو، قال لقناة هلا وموقع بانيت : " للأسف وصلنا الى مرحلة الاغلاق ولم نكن نريد الوصول الى هذه المرحلة المؤلمة. في الموجة الأولى من الكورونا تكبدنا خسائر كبيرة، قبل ان نبدأ بتجاوز الامر، وها هو الاغلاق يعود على نفسه. ما اعرفه ان نسبة الوعي مرتفعة في شفاعمرو وكان يجب ان نحافظ اكثر على الكمامات والتعقيم والتعليمات. بعد الموجة الأولى عاد الناس وخرجوا لأعمالهم ليعيلوا أولادهم وعائلاتهم، ولكن اليوم وصلنا الى هذا الوضع الذي لا يطمئن".

اخراج عمال الى إجازة
وأضاف نفاع : " بعد ان وصلت رسائل من وزارة الصحة والشرطة والمسؤولين في البلديات، قمنا بإخراج نصف العمال الى إجازة مفتوحة، وخفضنا الساعات للمتبقين لنستطيع تحمل الخسائر الكبيرة، ونأمل خلال السبعة أيام التي اعلن انها ستشهد اغلاقا، ان يلتزم الجميع بالتعليمات ، ان لا يتوجه الناس الى اعراس وتجمهرات، لكي نستطيع الخروج بسرعة من المنطقة الحمراء وان نعود كما كنا".

ليس مناسبا ان تكون شفاعمرو حمراء
وأوضح نفاع نه ليس مقتنعا بجدوى الاغلاق الليلي، "وكان من الافضل اما فرض اغلاق كامل طيلة اليوم، أو الغاء الأمور التي تسبب نقل العدوى. اليوم الكثير من المصالح خاصة في المجتمع العربي على شفا الانهيار".
واختتم :" اناشد أهالي شفاعمرو ، اهلي وناسي، ان التزموا بالتعليمات، اللون الأحمر ليس ملائما لبلدنا ويجب ان نكون مدينة خضراء. فلنعيدها كذلك لكي تعمل المصالح ويعمل الناس ومن يعيلون بيوتهم وعائلاتهم".

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق