اغلاق

ليتسمان يهدد نتنياهو : اذا فُرض اغلاق سأستقيل - خلافات داخل الحكومة حول عدة بنود

أبلغ وزير البناء والإسكان يعكوف ليتسمان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، انه سيستقيل اذا ما تم فرض اغلاق في فترة الأعياد (اليهودية) ، على الرغم من معدلات الإصابة
Loading the player...

المرتفعة بفيروس الكورونا في البلاد.
وقال ليتسمان  موجها حديثه الى نتنياهو: " في يوليو واغسطس أبقيت كل شيء مفتوحا. كان بإمكانك فرض اغلاق في أغسطس لكنك امتنعت عن ذلك. في الأعياد بالذات تريد ان تغلق".
وفي في الاجتماعات الأخيرة ، قاد ليتسمان موقفًا حازمًا ضد إمكانية الإغلاق وكذلك ضد منسق مكافحة الكورونا في البلاد بروفيسور روني جامزو ، واتهمه بأنه "يريد اسقاط الحكومة ، أنا أعرفه. لقد كذب علينا". وتم سماع اقوال ليتسمان، عندما بقي ميكروفون حاسوبه مفتوحا، اثناء النقاش عبر الزوم في الأسبوع المنصرم.

التعليم، الصلاة وتقييدات الـ 500 متر : الخلافات في الحكومة قبل المصادقة على الاغلاق

يشار الى انه بعد ان صادق المجلس الوزاري المصغر لشؤون الكورونا (كابينيت الكورونا)  الأسبوع الماضي على خطة لكبح جماح الكورونا، بأغلبية 8 أعضاء مقابل 4، من المنتظر ان تلتئم  الحكومة اليوم الاحد، من أجل التصويت على الخطة التي تشمل اغلاقا عاما في الدولة.
لكن ، حتى الآن يوجد خلافات حول عدد من بنود الخطة.  فعلى سبيل المثال هناك جدال حول التقييدات المتعلقة بالخروج من البيت في اول أسبوعين للإغلاق (ابتداء من رأس السنة العبرية)، نقاش على قرار اغلاق المدارس والروضات يومان قبل بدء الاغلاق العام، وجدل حول تحديد عدد المصلين في دور العبادة ، والاغلاق شبه المطلق للمصالح التجارية.
ويرغب عدد من الوزراء بإلغاء القيد المفروض على مغادرة المنزل لمسافة حتى  500 متر من محل الإقامة ، وهو البند الذي تم تحديده للمرحلة الأولى ، مرحلة الإغلاق الكامل. اما مرحلة الإجراءات المشددة والتي تدخل حيز التنفيذ بعد أسبوعين من الاغلاق، بحسب الخطة، وتنص في احد بنودها على منع التنقل بين البلدات،  فإنها تلاقي معارضة أيضا من قسم من أعضاء الحكومة. 
خلاف مركزي آخر طفا على السطح يتعلق بنية تعليق التعليم ابتداء من يوم الأربعاء القريب واستئنافه فقط في المرحلة الثالثة، بعد نحو شهر تكون فيه المدارس مغلقة ويتم إقامة تعليم عن بعد فقط لطلاب صف الخامس فما فوق.
وعبر وزير التعليم يؤاف جالانت عن موقفه بهذا الشأن بأنه" ممنوع المس بتعليم أولاد إسرائيل. على ضوء أهمية الاغلاق، اقترحت على أصدقائي في الحكومة ان يتم اغلاق المدارس يوم الجمعة 18 سبتمبر، وان يتم فتحها مباشرة بعد ‘سمحات هتوراة‘ في 11 أكتوبر".

معارضة للإغلاق العام
 

الوزير عمير بيريتس من حزب العمل والوزير يتسهار شاي من "كحول لافان" ، واللذان عارضا في "كابينيت الكورونا" الإغلاق العام،  بالإضافة الى وزير البناء والإسكان يعقوب ليتسمان ووزير المالية يسرائيل كاتس من الليكود ،  هم من بين وزراء الحكومة الذين يعتزمون عرض اقتراح العمل بموجب معيار الشارة البنفسجية وفتح التجارة في ظل ظروف معينة. كما أعلن بيرتس أنه سيصوت في اجتماع مجلس الوزراء ضد الخطة ودعا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى تشكيل فريق على الفور لتحديد مخطط التعويضات.

ماذا سيشمل الاغلاق المقترح بصيغته الحالية؟
يشار الى انه بحسب الاقتراح الموضوع على  طاولة الحكومة ، فانه سيتم فرض اغلاق شامل ابتداء من يوم الجمعة القادم ، في تمام السادسة صباحًا واغلاق المدارس ابتداء من يوم الأربعاء ، فيما ستُسمح الصلوات في المناطق المفتوحة لمجموعات تضمّ حتّى 20 شخصا .

ويتكون المخطط من عدة مراحل :

المرحلة الأولى: إغلاق
وستكون الاجراءات التي سيتم اتخاذها على النحو التالي :
فرض تقييدات حتى 500 متر من مكان السكن ،  إغلاق المؤسسات التربوية، باستثناء التربية الخاصة (صفوف خامس وما فوق تعليم عن بُعد) ، إغلاق النشاط الخاص والعام (العمل من البيت قدر الإمكان)، باستثناء الاعمال الحيوية ، حوانيت البقالة، الصيدليات والمصالح الضرورية ، إقامة الصلوات في الحيز العام وفقًا للنظام الذي سيُتفق عليه ، إغلاق شامل للمطاعم (ما عدا الارساليات)، واغلاق أماكن الترفيه، التجارة والسياحة الداخلية.

المرحلة الثانية: كبح مشدّد
الإجراءات التي سيتم اتخاذها:
منع الانتقال بين البلدات ، تقييد التجمهرات طيلة فترة الاغلاق وفقًا لتقييدات خطة الرمزور ، إغلاق شامل للمطاعم، المحلات التجارية، الترفيهية، السياحية والمحلات التي تشمل استقبال جمهور ، إغلاق المؤسسات التعليمية طيلة فترة الاغلاق ما عدا التعليم الخاص والتعليم عن بُعد لصفوف الخامس وما فوق ، عمل القطاع العام في حالة طوارئ ، القطاع الخاص- العمل حتى 30%-50% في المحلات التي لا تشمل استقبال جمهور (مكاتب، مصانع وما إلى ذلك)، العمل من البيت قدر الإمكان.

المرحلة الثالثة
خطة " الرمزور " التي سيتم الانتقال اليها بعد انتهاء المراحل الأولى .

استياء وتذمر اصحاب المصالح التجارية في البلدات العربية
على صعيد متصل ، اعرب اصحاب مصالح تجارية في شتى ارجاء البلدات العربية المصنفة ضمن البلدات الحمراء والتي تخضع منذ ايام لاغلاق ليلي - اعربوا في تصريحات ادلوا بها لموقع بانيت ، عن استيائهم الشديد من الاغلاق ، لافتين الى انه يوقع بهم وبمتاجرهم اشد الاضرار والخسائر ، مطالبين الحكومة بوضع مخططات اخرى لا تمس بمصادر رزقهم .
ويخشى اصحاب المطاعم ، المصالح والمتاجر في كافة ارجاء البلاد ، من الاغلاق الشامل الذي من المتوقع ان يدخل حيز التنفيذ في الايام القليلة المقبلة - يخشون من خسائر مادية لا يمكن تعويضها .

 
 

 (Photo by JACK GUEZ/AFP via Getty Images)

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق