اغلاق

محمد بركة :‘ من يبحث عن الاستقرار في المنطقة فهو ليس بين تل أبيب والمنامة وأبو ظبي ‘

صرح محمد بركة رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية ، لقناة الوسط العربي – قناة هلا :" نحن لا يمكن أن نكون ضد السلام ، ولكن السلام لا يبدأ من المنامة
Loading the player...

ولا من أبو ظبي ، السلام يبدأ مع الشعب الفلسطيني لأنه صاحب القضية وهو الشعب الواقع تحت الاحتلال ، والمبادرة العربية للسلام كانت قد تحدثت بوضوح عن إقامة علاقات مع إسرائيل من كل الدولة العربية والإسلامية بعد أن تنسحب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها عام 1967 وتقوم دولة فلسطيني . هذا الأمر لم يحدث وعلاقات التطويع والتتبيع التي تجري في هذه الأيام هي ليس فقط قفزا عن حقوق الشعب الفلسطيني وانما قفز عن المبادرة العربية للسلام التي أقرت باجماع كل الدول العربية والإسلامية " .

" وجدان الانسان العربي لا يمكن أن يكون وجدانا صهيونيا "
وحول الموقف الشعبي سواء في البحرين أو الامارات أو غيرها من الدول العربية إزاء الاتفاق مع إسرائيل، أكد محمد بركة لقناة هلا :" نحن نعوّل كثيرا على أبنا أمتنا في كل مكان ، بما في ذلك في الامارات والبحرين . وجدان الانسان العربي لا يمكن أن يكون وجدانا صهيونيا ، انما هو وجدان عربي متحيز لفلسطين ، متحيز للقدس والمسجد الأقصى ، متحيز للحق والعدالة الإنسانية ، ولذلك نحن واثقون وان بدا اليوم وكأن الأمور والريح تسير باتجاه اخر ، نحن نعرف أن أي استقرار في المنطقة لن يتحقق الا عندما تستقر حياة الشعب الفلسطيني وينال حقوقه في الاستقلال والقدس والعودة " .

" افشال الضم كان بموقف فلسطيني وحدوي وموقف دولي عالمي "
واردف محمد بركة بالقول :" كيف من الممكن القفز عن القضية الفلسطينية ويكون الاتفاق لدعم القضية الفلسطينية ؟ ، كيف من الممكن أن يكون مد اليد والتوقيع على اتفاق مع أكثر الحكومات عدواني وعنصرية في تاريخ إسرائيل وأكثر الحكومات تطرفا في موضوع الضم وارض اسرائيل الكاملة والاستيطان وكل شيء ويكون هذا شكل من أشكال دعم الشعب الفلسطيني ؟ ، هذا موضوع يحتاج الى ترجمة . ثانيا ، افشال الضم كان بموقف فلسطيني وحدوي وموقف دولي عالمي ومن خلال اعتبارات مختلفة ، وليس بفضل هذه اليافطة التي وضعت للتتبيع والتطويع بين إسرائيل وبين بعض الدول العربية هي ديباجة واهية لا يمكن أن يقتنع بها أحد " .

" من يبحث عن الاستقرار فهو ليس بين تل أبيب والمنامة "
وطالب محمد بركة القيادة الفلسطينية :" أن ما بدأ في 3.9 في اجتماع الأمناء العامين للفصائل يجب أن يتمم بإنجاز الوحدة الوطنية الفلسطينية ، وحقيقة أن هناك قيادة موحدة للمقاومة الشعبية فهذا أمر في غاية الأهمية ومن شأنه أن يصنع موازين جديدة في المعادلة كلها . من يبحث عن الاستقرار في المنطقة فهو ليس بين تل أبيب والمنامة انما هو بين الشعب الفلسطيني وإسرائيل " .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق