اغلاق

القطة السوداء وصديقها الكلب- قصة تربوية هادفة للأطفال

كان يا مكان في قديم الزمان في تلك الغابة البعيدة، المليئة بالحيوانات الكثيرة ، الكبيرة والصغيرة الطويلة والقصيرة ، كانت القطة السوداء تعيش مع باقي الحيوانات بالغابة ،


صورة للتوضيح فقط -- iStock-Choreograph(1)

ولكن كانت باقي الحيوانات لا تحب تلك القطه ، لأن لونها أسود وكانوا يتشاءمون منها ومن لونها ، ولا يلعبون معها كانت القطه السوداء حزينه جدا ، ووحيدة فلا احد يحب اللعب معها أبدا ،  ما عدا الكلب الأسود فهو أيضا كان لونه أسود ولا أحد يحب اللعب معه  .
 
فكان يلعب مع القطه فقط  ويتسليان معا كل يوم ، وفي يوم من الأيام حدث حريق كبير في الغابه ، وبعد ان أطفأت  الحيوانات الحريق ،  إتهمت الكلب الأسود والقطه السوداء ، بأنهم من فعلوا الحريق ،  وقالت لهم ،  لابد ان تغادرا الغابه وتذهبا الى مكان اخر

حزن الكلب وحزنت القطة على قرار الحيوانات الظالم ، وبأنهم سوف يتركون الغابه ولكن الحيوانات ، امرتهم بأن يغادرو الغابة الآن ، وإلا سوف يقومون بتقديمهم إلى الأسد ملك الغابه ، حتى يفترسهم أخذ الكلب صديقته القطه ، وهربوا وفي اثناء ركضهم وجدوا البومه الحكيمه ،  وكانت تقف فوق الشجره  ، فقالت لهم إلى أين تذهبان ،   قالوا لها نحن نغادر الغابه يا بومة ،  لأن الحيوانات لا تريدنا فقالت لهم  ، كيف تتركون  بيوتكم  ، قالوا لها  وماذا نفعل ايتها البومه ، إنهم لا يحبوننا ولا يريدنا في البيت.

قالت لهم انتم مخطئون لانكم تخليتم عن بيوتكم ، لابد ان تدافعوا عن منازلكم ، وعن انفسكم لماذا تهربوا  وانتم لم تفعلوا شيء  ، فلقد خلقكم الله هكذا لونكم أسود  ، فما ذنبكم وهنا لم تستمع القطه ولم يستمع الكلب لكلام البومه ،  وغادروا وذهبوا الى غابه أخرى،  وكلما ذهبوا لمكان جديد تعرضوا للنفور و الاهانه لنفس السبب في لونهم ،  ولا يتحملهم احد لانهم غرباء ،  ويريدون العيش في مكان غير مكانهم  .
 
اخذ الحال هكذا لشهور وأيام ، و القطه والكلب يجوبان الغابات والبلدان املا في ان يجدا مكان امن يعيشان فيه ،  ولكنهم لم يرضوا ولم يجدوا ، وفي النهايه قرروا أن يعودوا الى منزلهم ،   فلا احد يريد ان يجعلهم يعيشون بسلام ،  فعادوا الى منزلهم في الغابه وقالوا للحيوانات نحن سوف نعيش في بيوتنا ،  و انتم احرار ولا تريدون ان تتحدثوا معنا ، لا تتحدثون هذا شأنكم .

ولكن لن نترك منازلنا ابدا ، و نتوه في الارض فلم نجد مكان آمن غير بيوتنا ، وسوف نجلس في منازلنا ولكن الحيوانات اخذت تضايقهم ولكنهم كانوا يتحملون ،  يقولون لن يغادر المنزل،  وبعدها قرروا ان يذهبوا الى الاسد ملك الغابه  ، حتى يشكون له فهو ولى امرهم ،  وقالوا له ايها الملك الحكيم العادل  ، ان الحيوانات بالغابة تهيننا سبب لونينا فما ذنبنا،  في ان خلقنا الله لوننا أسود قال الأسد انتم على حق وأحضر الأسد الحيوانات ، وحذرهم  من  مضايقة الكلب والقطه ، وقال لهم ليس لكم شان بهم .

وتركهم يعيشون في الغابه بعيدين عنهم  ، وفي يوم من الايام جاء صياد الى الغابه وكان يريد أن يصطاد بعض الحيوانات ، ولكن الكلب شاهده من بعيد هو والقطه  ، وكانوا يلعبان خارج الغابه واسرعوا يحظرون باقي الحيوانات  ، اتخذت الحيوانات مكان آمن لهم  ، دافعوا عن انفسهم واستطاع الكلب والقطه ، أن ينقذوا الحيوانات وشكرت الحيوانات الكلب والقطه على ما فعلوه و على ما قدموه لهم ومن يومها اطبحوا يعاملونهم جيدا ويلعبون معهم ، فلو فعل الكلب والقطة بالمثل وقابلوا السيئة بشيء سيء لما عاشوا في سعادة وهناء ، ولو لم يدافعوا عن حقهم ووجودهم ومنزلهم لظلوا تائهين في الأرض لا يتقبلهم أحد .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
روايات وقصص
اغلاق