اغلاق

الأم جلنار دغش من المغار : ‘التعليم عن بعد وضع مسؤوليات جديدة على الاهالي وبعضهم ليس ملما بها ‘

حوّل التعليم عن بُعد حياة بعض العائلات الى كابوس وتوتر ومشاكل لا تنتهي بين الاخوة ، خاصة في البيوت الى يعمل بها الاب والام خلال أيام الاغلاق ايضا ..
Loading the player...

فيما يواجه الطلاب انفسهم مشاكل جمة في التواصل معمعلميهم عن طريق برنامج الزوم ، خاصة في ظل مشاكل البنى التحتية في البلدات العربية التي تعيق التواصل عبرالانترنت بصورة سلسة..  فتارة الصوت غير واضح ، وتارة اخرى لا يوجد تغطية ..
وتتفاقم المعاناة في بيوت الامهات العاملات ، وخاصة اللواتي لديهن طلاب في الصف الاول او الصف الثاني الذين لا يمكنهم التواصل مع معلماتهم ومعلميهم بشكل فردي وهم بحاجة لمرافقة الام او الاب ..
وتجد هذه الامهات انفسهن بين نارين ، اما طلب اجازة من العمل وتكبد الخسائر الاقتصادية ، وربما فقدان عملهن .. او حرمان اطفالهن من التعلم عن بُعد ..
للحديث حول المصاعب والتحديات التي تواجهها الامهات والطلاب  خلال التعلم عن بُعد  ، استضافت قناة هلا جلنار دغش من المغار . 
 
ضغط وتساؤلات كثيرة
الأم جلنار دغش تحدثت لقناة هلا عن التعليم عن بعد وأثره على الأولاد والعائلة من وجهة نظرها.  وقالت دغش : "أنا أم لابنتين في مرحلة انتقالية، صف سابع وصف عاشر. مرحلتان صعبتان في الوضع الطبيعي، فما بالك في التعلم عن بعد. الامر يخلق نوعا من الضغط ويدخل المرء في الكثير من التساؤلات. انا اعمل مع جيل الشبيبة (شبيبة العطاء) وانا أيضا اعمل من خلال الزوم في ظل الاغلاق. الامر ليس سهلا".

الأطفال يحتاجون للمعلمة
 وأضافت حول رأيها بتعليم صفوف الأول والثاني عن بعد :" الامر صعب جدا. الأطفال في هذه المرحلة يحتاجون الى حضور المعلمة. ابن أختي مثلا في صف الأول ولم تتح له الفرصة تقريبا للتعرف على معلمته او ان تتعرف المعلمات على الأولاد. هذا الجيل يحتاج الى تواصل مباشر ووجاهي مع المعلمة قبل ان يبدأ التعلم عن بعد. هذا جيل يحتاج الى الاحتواء. هذا الوضع ادخل الأهالي والمعلمين والمجتمع عموما في حالة ضغط".

الأجهزة وخدمات الإنترنت
على مستوى الأجهزة وخدمات الانترنت قالت دغش : " نحن لدينا في البيت حاسوبين، ثابت ومتنقل، لكن مثلا اليوم (امس الثلاثاء- المحرر) واجهتنا مشكلة كبيرة في الانترنت بحيث كان متقطعا. ابنتي الصغيرة كانت تحتاج للاتصال عبر الايميل بالـ ‘كلاس روم‘  ووجدنا صعوبة كبيرة. في النهاية تم استخدام الهواتف وهذا يصعب المهمة. على المستوى العام اعرف ان الكثير من الأهالي ليس لديهم أجهزة كافية في البيت ومنهم من ليس لديهم بتاتا بسب الوضع الاقتصادي والأولاد لا يستطيعون التواصل مع المعلمين، ونرى فجوات في المجتمع، من لديه المال يمكنه ان يعلم ابنه ومن لا يملك يجد صعوبة بحيث لا يمكنه تقديم الاحتياجات البسيطة لأولاده".

صعوبات لدى الاهالي
 من بين المصاعب التي تحدثت عنها دغش أيضا، "التوقيت الصعب". أيضا . اضافت :"  المعلمون في المدارس متعاونون جدا وهذه فرصة لأوجه لهم الشكر والتحية على الجهد الذي يبذلونه ، فهم يقومون بالمستحيل من اجل التواصل مع جميع الطلاب. أيضا توجد مجموعات للأهالي لمعرفة مدى التزام أولادنا بالوقت والحصص. ولكن الامر يبقى ليس سهلا".
اردفت : "هناك اهال غير ملمين بالمواد ويجدون صعوبة في التعامل معها وهذا يؤثر أيضا على الأولاد. في التعليم عن بعد وخاصة الـ ‘كلاس روم‘ يجب ان يتابع الأهالي مع الطلاب ومنهم من لا يعرفون كيف يقومون بذلك. أيضا ليس لدى الجميع قدرة بأن يأتوا بمعلم خصوصي. هنا نرى الحاجة لمساعدة هؤلاء الأهالي".
الحوار الكامل في الفيديو المرفق...


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق