اغلاق

مستشارة تربوية: ‘بقاء الأبناء على الشاشات يقلق الأهل‘

طالت تأثيرات الأزمة الحالية الأطفال والطلاب ، الذين سرعان ما فقدوا مدارسهم، والكثير من ممارساتهم اليومية، بسبب إجراءات الإغلاق المفروضة، فلم يعد لهم مواعيد محددة
Loading the player...

للنوم واللعب والرياضة، إلى جانب فقدانهم التفاعل الجسدي مع المعلمين والأشخاص الذين يقتدون بهم خارج المنزل .
وتشير المعطيات الى ان الإغلاق والحجر الصحي تسببا باهمال للأطفال، الذين يُتركون في أغلب الأوقات لأجهزتهم اللوحية..

" الوضع الحالي مشحون بالتوتر والضغط "
في هذا السياق، صرحت المستشارة التربوية حنين عساقلة إسماعيل من الرامة لقناة الوسط العربي – قناة هلا :" لا شك أن الوضع الحالي هو وضع مشحون بالتوتر والضغط لأننا قطعنا الروتين الذي اعتدنا عليه ما قبل الكورونا ، فالطالب كان يأتي الى المدرسة وكان له برنامج دراسي ويعود للبيت ، اما اليوم فالطالب يتحمل مسؤولية إدارة وقته في قلب المنزل ، وهذا الشيء فقط في الخيال نفكر به " .

" بقاء الأبناء على الشاشات يشكل ضغطا كبيرا على الأهل "
وحول أهم التحديات التي تواجه الأهالي في فترة الاغلاق ، أوضحت المستشارة التربوية حنين عساقلة إسماعيل لقناة هلا :" أول هذه التحديات أن الأهل والأمهات تحديدا يتواجدون في سوق العمل ، وهنا نحن مجبرين على الطلب من البناء إعطاء المساحة لهم للجلوس أمام الحاسوب من أجل الدراسة ، وهذا بحد ذاته يشكل ضغطا كبيرا على الأهل " .

" تحديد برنامج بمشاركة الأبناء "
وحول كيفية كسر الجمود والملل ، أشارت المستشارة التربوية حنين عساقلة إسماعيل بالقول لقناة هلا :" أول شيء ممكن أن نقوم به من شأنه أن يقلل التوتر والضغط ويخلق جوا من المتعة في البيت ، أن نحدد برنامجا بمشاركة الأبناء ، يشمل الدراسة واللعب وتناول الطعام والفعاليات .. وهذا الأمر يريحنا كأهل . كما أنه بإمكاننا الخروج للطبيعة حسب تعليمات وزارة الصحة وضمن الحد المسموح " .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق