اغلاق

مع ارتفاع حالات الكورونا: أطباء العراق يتعرضون لمزيد من العنف

يتعرض الأطباء في العراق إلى اعتداءات جسدية من أقارب المتوفين جراء إصابتهم بفيروس كورونا إذ تسيطر حالة من اليأس على ذوي الضحايا نتيجة تدهور خدمات الرعاية الصحية في البلاد.
Loading the player...

فلا يكاد الطبيب العراقي طارق الشيباني يتذكر شيئا بخلاف تكوره على الأرض بينما يضربه نحو عشرة من أقارب مريض، كان قد توفي للتو بسبب مرض كوفيد-19، حتى فقد الطبيب الوعي.
وقال الشيباني في منزله بالكوفة، بعد بضعة أسابيع من الهجوم الذي تعرض له يوم 28 أغسطس آب، إن كل الأطباء خائفون وحين يتوفى أي مريض يتوارون بجانبه.
والشيباني واحد من أطباء كثيرين يكافحون للقيام بعملهم مع تزايد حالات الإصابة بمرض كوفيد-19 بشدة في العراق.
فهم يعملون في خدمة صحية تُركت لتتدهور خلال سنوات من الصراع الأهلي وضعف التمويل، ويواجهون الآن تهديدا إضافيا يتمثل في الاعتداء الجسدي من قبل عائلات مكلومة ويائسة.
وتحذر الأمم المتحدة من أن الجائحة قد تخرج عن نطاق السيطرة في العراق.
ويسجل العراق عدة آلاف من الإصابات الجديدة بفيروس كورونا يوميا، ويتجاوز إجمالي المصابين حاليا 300 ألف.
ولاقى ما يربو على ثمانية آلاف شخص حتفهم، وهو عدد يخشى بعض الأطباء من أنه سيزيد بشكل حاد مما يُعرض العاملين بالرعاية الصحية على خط المواجهة لضغط هائل، وفي بعض الأحيان لخطر الاعتداء الجسدي.


صور من الفيديو تصوير رويترز





استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من عالمي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
عالمي
اغلاق