اغلاق

بروفيسور مسعد برهوم : الاعراس وأعياد الميلاد لم تتوقف رغم الاغلاق - انظروا للمرضى عندنا !

صرح مدير المركز الطبي للجليل البروفيسور مسعد برهوم ، لقناة الوسط العربي – قناة هلا "بانه لا يتذكّر فترة صعبة مثل هذه الفترة ، مشيرا الى انهم اضطروا في مستشفى
Loading the player...

نهريا الى استدعاء طواقم طبية من البيت خلال يوم الغفران ، مؤكدا ان اعداد المرضى بحالة خطيرة والموصولين باجهزة التنفس بارتفاع  مستمر ، وان لا مفر من افتتاح قسم خامس في المستشفى لاستيعاب مرضى الكورونا .

" اضطررنا الى استدعاء قسم من أطباء البنج وممرضات الإنعاش "
وقال البروفيسور مسعد برهوم لقناة هلا :" المشكلة ليست في الأعداد الكبيرة للمصابين بالكورونا في المستشفى ، فنحن نتحدث عن الحالات الصعبة والحرجة الموجودة في المستشفى ، لدينا 60 مريضا بحالة حرجة منهم 10 بحالة تنفس اصطناعي و 10 اخرين على وشك التوصيل بأجهزة التنفس الصناعي ، نتحدث عن الطواقم الطبية التي بامكانها إعطاء الخدمات للمرضى بحالة حرجة ، هذه الطواقم تعمل في قسم العلاج المكثف وقسم منهم أطباء تخدير ، ولذلك اضطررنا الى استدعاء قسم من أطباء البنج والممرضات اللواتي يعملن في قسم الإنعاش لأجل إعطاء الخدمات في نهاية هذا الأسبوع الطويل " .

" الأعراس لم تتوقف رغم أن الاغلاق مستمر "
وأضاف البروفيسور مسعد برهوم لقناة هلا :"  هناك تزايد وارتفاع كبير في اعداد المرضى ، والتجمهر هو سبب تفشي الوباء ، والتجمهر موجود في 3 بؤرات ، البؤرة الأولى والكبيرة هي المدارس والان توقفنا عن هذه البؤرة ، البؤرة الثانية هي الصلوات والتي نشاهدها أكثر في الوسط اليهودي وخاصة في القدس ، وللأسف البؤرة الثالثة هي الأعراس التي واجهناها في هذه المنطقة وطالبنا كثيرا ليس أن يحاولوا ليس الغاءها ولكن على الأقل أن يكون عدد المدعوين الى العرس قليل ، ولكن هذا لم يحدث . ولذلك نحن نتحدث عن نتائج يمكن أن نراها بعد أسبوعين أو حتى خلال 4 أسابيع ، ولكن للأسف أقول بأن الأعراس لم تتوقف رغم أن الاغلاق مستمر . الأعراس موجودة ، الخطوبات موجودة وأعياد الميلاد موجودة وكأن شيئا لم يكن وللأسف الشديد الناس يتعاملون وكأن الكورونا نُزل خفيف ويمر ، ولكن من يأتي الى المستشفى ويشاهد أحد أقربائه فانه يعرف بأن المرض فتاك وصعب جدا " .

" مستعدون لفترة طويلة "
ومضى البروفيسور مسعد برهوم بالقول لقناة هلا :" نحن في معركة ذات 3 جبهات ، الجبهة الأولى هي علاج مرضى الكورونا ، الجبهة الثانية هي علاج المرضى الذين سوف يأتون مع الانفلونزا مع قدوم الخريف والشتاء ، والجبهة الثالثة هي الحفاظ على المرضى العاديين الذين يأتون الى المستشفى كي لا يتفشى بينهم الوباء من الزوار وأناس اخرين وحتى من الطواقم الطبية . نحن مستعدون لفترة طويلة ، فنحن نتحدث عن معركة لا تقل عن شهر ، والطواقم الطبية حتى الان مستصعبة بسبب أعداد الطواقم القليلة وهم ليسوا موجودين باليد ، فكل هذه الطواقم الطبية تعمل في كل المستشفيات " .

لمشاهدة المقابلة كاملة اضغطوا على الفيديو أعلاه .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق