اغلاق

عرض فيلم ‘هويات مصادرة‘ للمخرجة الطيباوية مروة جبارة طيبي على قناة الجزيرة

اضاءت شاشة الجزيرة ليلة أمس ضمن برنامج القصة بقية، بحضور طيباوي بامتياز بقصص إنسانية وخبراء منهم د. أحمد طيبي والمحاميان رناد ورفيق جبارة جمعتهم في الفيلم الوثائقي


تصوير شركة زينب للإنتاج

المخرجة والمنتجة ابنة الطيبة، مروة جبارة طيبي، ليتحدثوا عن "قصصهم الشخصية ونضالهم ضد القوانين الجائرة التي تفتت شمل العائلات الفلسطينيات وتمس في النسيج الاجتماعي" في برنامج القصة بقية على شبكة الجزيرة.

ببراعة وخبرة ومشاعر فياضة، افتتحت الإعلامية القامة فيروز زياني الحلقة قائلة: "على مدى أكثر من سبعة عقود لم تنظر سلطات الاحتلال الاسرائيلي للشعب الفلسطيني ككيان باجتماع واحد بل حاولت تفكيكه عرقيا وطائفيا، وفرضت عليه شتاتا داخل وطنه كما خارجه. اليوم وفي الذكرى العشرين لانتفاضة الأقصى سنرصد وجها أخر لا يعرفه كثر لمعاناة الفلسطينيين المرابطين في أرضهم زمن التطبيع والتفريط في حقوقهم من قبل بعض العرب وأضافت نعرفكم على تيسير المقدسي أباً عن جد ومعاناته اليومية مع جنود الاحتلال كونه لا يملك هوية زرقاء تسمح له بالعيش في القدس. سوزان التي أخبرتنا وهي تغالب دموعها كيف خرجت من مجموعة الواتساب التي كانت وسيلة الاتصال الوحيدة مع أخواتها وأهلها في الاردن ولم تعد تتحمل أحاديثهم عن لقاءات حرمت منها منذ أكثر من عشرين عاماً عندما تزوجت في غزة لتمنع من التنقل بهويتها الخضراء. أما رناد ورفيق الذين جمعتهما قصة حب تفرقهما الوثائق والهويات، كلما ارتحلا للسفر رفقة أولادهما. القلب واحد والمعابر شتى. فايزة التي تجاور الاقصى ولا تجد له سبيلا بوثيقتها المصرية، كما نسرين في غزة وغيرهم كثر" .
ثم تم عرض فيلم قصير بعنوان هويات مع وقف التنفيذ ، حيث عملت شركة زينب للانتاج كمنتج منفذ للفيلم وقامت قناة الجزيرة في انتاجه لصالح البرنامج. وتم في الاستديو مناقشة القضية مع د. موسى دويك، أستاذ القانون الدولي وحقوق الانسان في جامعة القدس، والضيف الدكتور حنا عيسى عضو المجلس الوطني الفلسطيني لمناقشة قضية هويات الفلسطينيين.
الفيلم يستعرض أنواع هويات مختلفة أنتجها الاحتلال ووثائق عربية أصدرها الاشقا شكلت قوانين وسياسات وأنظمة تخضع الفلسطينيين الى شرذمة وتقسيم بواسطة قوانين وأنظمة وهويات تخلق حواجز تنظيمية بالإضافة للحواجز الاسمنتية. قد تختلف الحالات وتتنوع لكن الحالة واحدة، سجن كبير وعدم قدرة على التنقل وحتى عدم قانونية التواجد بين افراد اسرهم وفي بيوتهم. غرباء في الوطن وغير قانونيين.
نشاهد في الفيلم قصص متنوعة لفهم ماهية كل هوية في كل منطقة ، حيث يبدأ الفيلم بهويات القدس الزرقاء والتي تمنح حاملها إقامة دائمة في القدس وتسحب في حال تغيير مكان السكن لمدة 7 سنوات متتالية بحجة ان مركز حياته ليس القدس وبالتالي لا يسمح له الإقامة فيه،  او بحجة تهم امنية. ثم نشاهد هويات غزة والضفة وهي الهوية الفلسطينية الخضراء والتي تمنح الفلسطيني حق السكن في غزة فقط و في الضفة فقط، أما عن هويات 48 فهي جنسية تسحب في حال القيام بعمليات ضد الدولة حسب قانون هليئوم. ثم ننتقل الى قصص بعض الشخصيات التي تحمل وثيقة سفر مصرية وأردنية منتهية وعليها لا تستطيع التنقل أو الذهاب فتبقى حبيسة الأوراق والوثائق.
وعلق د. موسى دويك، أستاذ أستاذ القانون الدولي وحقوق الانسان، فيما يخص مشاكل الهويات للفلسطينين في القدس حيث قال: "إن أصل المشكلة نابع من اتباع قوانين فرضت على الفلسطيني، حيث أن القصص التي استمعنا اليها هي تطبيق اسرائيل لدخول عام 1952 على المواطنين المقدسيين، و تعديل هذا القانون في عام 1974 بحيث انه نصوص هذا القانون عدلت بحيث تعمل على تطبيق الاستراتيجية الاسرائيلية التي بنيت عليها منذ 67 و هي أن لا يزيد عدد سكان المدينة عن 28% من مجموع الساكنين فيها "أما عن الدكتور حنا عيسى والذي تطرق الى الجنسيات المركبة و مدى تأثير المسألة على الفلسطينيين في الشتات وعلى الوضع الفلسطيني الداخلي، و صرح على أن الحل الوحيد لمشكلة الهويات هو حق تقرير المصير فقط" .
وأكدت مروة جبارة طيبي، مخرجة العمل ومديرة شركة زينب للإنتاج، على "مدى أهمية القاء الضوء على هذه القضية وقالت: "تابعت القصة منذ أعوام التسعينات خلال عملي لدى CNN والتلفزيون الكندي، للأسف الموضوع يتفاقم ويزداد سوءا يوم بعد يوم، القاء الضوء عليه في هذه الفترة هام جدا ونتمنى ان نكون نجحنا بهذه المهمة" أشكر طاقم القصة بقية. وفريقي في زينب للإنتاج
طاقم العمل:
برود يوسر وجيهة عبيات
مدير تصوير حبيب سمعان
تصوير ادي توليدانو
مساعدة تصوير أثير اجميل
مونتاج علي الصبيح
تدقيق لغوي غياث جازي
مساعدة إنتاج نداء ابو حمدية " .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق