اغلاق

الأمم المتحدة: طرفا الصراع في ليبيا يتفقان على مزيد من المحادثات العسكرية

قالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إن طرفي الصراع في البلاد اتفقا على استئناف المحادثات العسكرية الأسبوع القادم بعد اجتماع في مصر، وعبرت عن أملها في أن يمهد


(Photo by ANGELA WEISS/AFP via Getty Images)

ذلك الطريق للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار. وقالت البعثة إن المحادثات التي أجريت في مصر تناولت تدابير بناء الثقة والترتيبات الأمنية ودور حرس المنشآت النفطية، الذي يفترض أن يقوم على حماية البنية التحتية لقطاع النفط لكنه يتكون غالبا من جماعات محلية لها أجنداتها الخاصة.
وذكرت أن الاجتماع خلص إلى مجموعة من التوصيات لعرضها على اللجنة العسكرية المشتركة وشملت "الإفراج الفوري عن كل من هو محتجز على الهوية من دون أية شروط أو قيود، واتخاذ التدابير العاجلة لتبادل المحتجزين بسبب العمليات العسكرية" و"الإسراع في فتح خطوط المواصلات الجوية والبرية".
وتسير العملية التي تقودها الأمم المتحدة بالتوازي مع مسارات أخرى تشمل فصائل من حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا وقوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي)، وكذلك بين قوى خارجية مشاركة في الصراع.
وتساند تركيا الحكومة المعترف بها دوليا بينما تدعم الإمارات ومصر وروسيا الجيش الوطني الليبي.
واتهمت الأمم المتحدة دولا، منها بلدان أيدت رسميا مساعيها للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، بانتهاك حظر الأسلحة وإمداد الطرفين بالسلاح والمقاتلين.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق