اغلاق

مجلس كفر قرع: لن ننسى ونؤكد على مطالبنا بالعدالة والمساواة

أكد المجلس المحلي في قرية كفر قرع، أن "أبناء المجتمع العربي في البلاد، لا يمكن أن ينسوا دماء 13 شهيدا ارتقوا في تشرين أول/ أكتوبر عام 2000، قتلوا على


صورة عممتها لجنة المتابعة لشهداء القدس والأقصى 

يد الشرطة الإسرائيلية لأنهم مارسوا حقهم المكفول في كل القوانين والأعراف في التعبير عن رفضهم لاقتحام ارئيل شارون حينها للمسجد الأقصى المبارك" .
وطالب المجلس المحلي في بيان له بمناسبة الذكرى الـ 20 لهبة القدس والأقصى، وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما، طالب "بإعادة فتح ملفات الشهداء وتقديم الجناة إلى المحاكمة، مشيرا إلى أن "تحقيق العدل والعدالة أهم السمات التي يجب أن تكون في أي دولة تدّعي احترام حقوق الإنسان ولا تمارس التفرقة على أساس عنصري بحق مواطنيها".
وأشار البيان إلى أن "ما وقع من تقتيل وممارسات ضد أبناء شعبنا عام 2000 يشير إلى إجحاف صارخ ضد المواطنين العرب في إسرائيل حتى في مسألة حرمانهم من التظاهر ضد سياسات ظالمة عبر استهدافهم وقتلهم بدم بارد، لذلك نطالب المؤسسة الإسرائيلية وبالحد الأدنى في تطبيق توصيات "لجنة أور" التي تشكّلت في أعقاب الأحداث عام 2000، والنظر إلى العرب في إسرائيل كمواطنين متساوين في الحقوق مع اليهود في كافة المجالات".
وختم المجلس المحلي في كفر قرع بيانه بالقول: "ستبقى ذكرى الشهداء في الوجدان، وعلى القيادة الإسرائيلية أن تعيد حساباتها في شكل تعاطيها مع المواطنين العرب في إسرائيل وتعزز سياسات المساواة عبر رفع الإجحاف والتمييز والاعتراف بحقوقنا المشروعة في الأرض والمسكن والتعليم والصحة ومناطق نفوذ لبلداتنا العربية بما يضمن الأمن والأمان لمستقبل أبنائنا، لأن الظلم لا يولّد إلا قهرا، عاشت الذكرى الخالدة لهبة القدس والأقصى ورحم الله شهداء شعبنا".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق