اغلاق

ازمة الكورونا تدفع اهالي النقب لتحضير الخبز في البيت :عامل مخبز في رهط : عزوف نسبي عن المخابز

أفضى انتشار فيروس كورونا وما اقتضاه من تدابير في البلاد ، إلى تراجع نشاط بعض المخابز ، في مدينة رهط ، بحيث تباطأت قليلا وتيرة بيع الخبز ، بسبب لجوء العديد من
Loading the player...

 العائلات إلى تحضيره في منازلها ، وكذلك بسبب انخفاض الاقبال على شراء " ساندويشات" المدارس في ظل بقاء الطلاب في بيوتهم..
ويبدو بان العديد من العائلات باتت تفضل ان تُعد الحلويات والكعك في البيوت بدل القيام بشرائها من المخابز ، في نطاق محاولاتها ملء اوقات اولادها بنشاطات هادفة .
وللحديث حول مدى تأثير الاغلاق على مبيعات المخابز في هذه الفترة ، تحدث مراسل قناة هلا حسين العبرة مع تامر أبو هاني أحد العاملين في احد المخابز في مدينة رهط .

انخفاض كبير
وقال أبو هاني لقناة هلا :" الاقبال انخفض بشكل ملحوظ مقارنة بفترة ما قبل الكورونا. الحمد لله دائما. العمل قبل الكورونا كان افضل بكثير والاقبال كبير، الناس كانوا في العمل بما فيهم النساء، اليوم قسم اكبر من النساء في رهط يتواجدن في البيوت بعد انضمامهن الى البطالة ، ويجدن وقتا أكبر لتحضير الكعك والخبز وامور أخرى تبيعها المخابز".
وأضاف أبو هاني : " ايضا نسبة كبيرة من الناس بات وضعها صعبا، وهذا بدوره يؤثر على حركة البيع".

تعطيل المدارس اثر كثيرا
وأشار أبو هاني في حديثه لقناة هلا الى ان تعطيل المدارس أثّر كثيرا على عمل المخابز. :" كنا نتوقع حركة كبيرة مع بداية العام الدراسي وفتح المدارس وعودة الطلاب الى المدارس والعمال الى العمل، لكن الطلاب بقوا في البيوت ولم نتوقع ذلك. لا طلاب ولا عمال مثلما كان الوضع في السابق".

اخراج عمال من المخابز
ولفت أبو هاني الى انهم في المخبز والفروع الأخرى التابعة لهم قاموا بإخراج عمال من العمل بسبب تراجع الدخل، وهذا بدوره اثر على الكثير من العائلات.
ويرى أبو هاني ان قرار الاغلاق خاطئ ، وانه كان من الأفضل السماح لمختلف المصالح ان تبقى مفتوحة مع التشديد على الالتزام بتعليمات وزارة الصحة.
 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق