اغلاق

مسؤولون من جولس يتحدثون عن الانتصار على الكورونا

تمكنت قرية جولس من الانتصار على الكورونا مستخدمة الكمامة كسلاح قوي لدحر الوباء عن القرية ، مع الحفاظ على التباعد الاجتماعي وعدم التجمهر ..
Loading the player...

رئيس مجلس جولس وسام نبواني كشف خلال حديثه لقناة هلا مكونات "الوصفة السحرية " للخروج من القائمة الحمراء  والدخول الى قائمة البلدات الخضراء ..
وفعلا ، سجل عداد الكورونا صباح اليوم تراجعا بعدد الاصابات النشطة في جولس اذ بلغ العدد 66 اصابة نشطة مقارنة بمئات الاصابات خلال الاسابيع الماضية ..
مراسل قناة هلا ، عماد غضبان حاور مسؤولين في القرية حول تأثير الجائحة على جولس ، وخاصة في مجال التعليم وعاد لنا بالتقرير التالي .. دعونا نشاهد معا .

" الالتزام بالتعليمات "
وقال وسام نبواني، رئيس مجلس جولس لقناة هلا :" الموجة الثانية من الكورونا في جولس كانت أصعب من الموجة الاولى، اذ رأينا مصابين أكثر، ورأينا اعدادا أكبر من المصابين التي تصل الى المستشفيات، ورأينا أشخاصا بحالة خطرة. رأيت الطيق نحو اللون الأحمر، فقد كان في جولس بيت عزاء وعرس كانا سبب تفشي الوباء في جولس، لذا قررت وضع خطة لنقل جولس من اللون الأحمر الى الاخضر، وطلبت من الناس وقف الاعراس وبيوت العزاء، وقمنا باغلاق بيت الشعب و" الميتم ".. نحن نرى اليوم أن الكورونا في تراجع في جولس، والناس يفهمون ان الكورونا مرض صعب بامكانه وقف المدارس، التجارة والفعاليات في البلد ".
وتابع نبواني:" تراجع عدد المصابين يعود الى السكان الذين يلتزمون بتعليمات وزارة الصحة ... لبس الكمامة، الابتعاد عن الاخرين مترين والامتناع عن التجمهر يمكنه اخراج كل بلدة من المنطقة الحمراء".

" قسم للمعلومات "
من ناحيته، قال أنور نبواني، مدير قسم المعلومات العامة في مجلس جولس، قال لقناة هلا:" لا شك بانه كان دور كبير لقسم معلومات العامة في مكافحة الكورونا، وهذا يعود بالفضل الى السياسة الحكيمة التي ينتهجها رئيس المجلس من أجل ان نوصل المعلومات للمواطنين، من أجل أن نجتاز هذه الأزمة... في المجلس لجنة يرأسها رئيس اللجنة ونحن أعضاء فيها، نأخذ كل المعلومات العامة من وزارة الصحة وغيرها وننقلها للمواطنين، وذلك بواسطة مقاطع فيديو، وكان لهذا تأثير فعال على كل المواطنين.. يمكن للمواطن الاتصال بنا وأخذ المشورة بشكل سهل ".

" التعلم عن بعد "
أما سعيد حجلة، مدير قسم التربية والتعليم في جولس فقال هو الآخر لقناة هلا:" الاوضاع لا تخفى على الجميع وهي صعبة. كان هنالك ارتفاع باعداد المصابين في بداية السنة الدراسية، الأمر الذي ادى الى اصدار رئيس المجلس قرارا باغلاق المدارس، قبل اعلان الاغلاق من قبل الحكومة. كانت حالات عدوى في المدرسة أ، لكن الحمد لله احتويناها. الحذر واجب والالتزام بالتعليمات مطلوب. نحن في طريقنا لنكون بلدة خضراء".
وتابع حجلة:" التعلم عن بعد جديد علينا. في الموجة الاولى لم تكن تعليمات واضحة. لكن اليوم هنالك استعداد أكبر من قبل الطلاب والأهالي. التعليم عن بعد ليس كالتعليم العادي، لكن هذا الوضع الموجود حاليا".

" متابعة تعليم الطلاب "
حسين عمار مدير المدرسة الابتدائية ب في جولس أدلى هو الآخر بدلوه قائلا :" أنا وبشكل يومي اتابع التعليم في الصفوف، اتابع حضور الطلاب الذي يصل الى نسبة 90%. هذه معلومات متوفرة لدي. كل الاحترام للطلاب والاهل الذين يحرصون على التعلم، صحيح ان التعلم عن بعد ليس كالتعليم العادي، لكن هذه الظروف الحالية ... اللعب في الساحات والتعلم في الصف يختلف عن التعلم من أمام الحاسوب في البيت، لكن التعلم عن بعد يعوض عن خسارة الطلاب ".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق