اغلاق

‘ كيتر ‘ تسوق طبعة خاصة زهرية اللون من كرسيها الشهير والتقليدي

ابرمت شركة كيتر للصناعات البلاستيكية الاكبر في مجالها بالبلاد, بالتعاون مع الجمعية الخيرية واحدة من تسعة، بتسويق طبعة جديدة وخاصة لكرسيها الشهير


تصوير علاقات عامة

والتقليدي باللون الزهري, بمناسبة شهر التوعية العالمي بسرطان الثدي, لغاية تعزيز الدعم للمصابات بالمرض. بالتعاون مع الجمعية الخيرية واحدة من تسعة. ومنحت كيتر أرباح مبيعات الطبعة الخاصة للتبرعات, استثمارا  لزيادة الوعي تجاه اهمية الكشف المبكر عن المرض, خاصة خلال فترة الاغلاق في اعقاب جائحة الكورونا.
من المهم معرفة!, يتم تشخيص 5400 حالة جديدة للإصابة بسرطان الثدي سنويا, الكشف المبكر عن المرض يؤدي إلى شفاء بنسبة 90%.
يضم المشروع التوعوي عدة نشاطات وحملات خلال اكتوبر الحالي, مثل تغيير شعار (لوغو) الشركة للون الزهري لمدة شهر, مبادرات عامة للتشجيع على الكشف المبكر و نشاطات في افرع الشركة بالتعاون مع جمعية واحدة من تسعة. سيتم بيع الكراسي البلاد في جميع افرع الشركة قطريا ومن المهم ذكر بان الكراسي قابلات للإعادة التصنيع.
وقال
أودي ساغي و يفتاح ساحر, الرؤساء التنفيذيون لشركة كيتر: "بصفة كيتر شركة عالمية تأسست في اسرائيل مع منتجات موجودة  في كل منزل بالبلاد، نكرس أهمية للمساهمة الجماهيرية والاعمال الاجتماعية. نحن فخورون ببناء تعاوننا مع جمعية واحدة من تسعة للمساهمة في مشروع اجتماعي، والذي يشجع الحيز العام على انقاذ ارواح , عن طريق التوعية والكشف المبكر. قمنا باختيار كرسي البلاستيك التقليدي والمتجذر في إسرائيل واضفنا طبعة خاصة باللون الزهري, مؤمنين بضرورة المشاركة في الاعمال الخيرية للمجتمع وتعزيز صحة المرأة ومكافحة سرطان الثدي من خلال أوضح الأدوات. هذه مجرد بداية لتحركاتنا في الشهر المقبل".
فيما قال
سيجال راتسين, المدير العامة لجمعية واحدة من تسعة: "نحن نتشكر شركة كيتر على الانخراط في العمل الاجتماعي من اجل التوعية والكشف المبكر لسرطان الثدي. ننصح كل امرأة من جيل 30 وما فوق بفحص سريري عند طبيب مختصّ بجراحة الثدي, و فحص الميموغرافيا من جيل 40 وما فوق ونذكر الكشف المبكّر لسرطان الثدي يُنقذ الحياة".
جمعية واحدة من تسعة تساند النساء المصابات بسرطان الثدي, وأقربائهن, وتسعى لدعمهن وحماية حقوقهن ومرافقتهن بطريقة احترافية,  بداية من مرحلة تشخيص المرض وعلى امتداد مسيرة تعاطي المصابة مع المرض وحتى ما بعده. إلى جانب الخبراء والمحترفين تقدم الجمعية للنساء المصابات ولأقربائهن الدعم والمساندة بواسطة متطوعات تعافين من المرض وتم تحضيرهن وتدريبهن خصيصاً للعمل في هذا المجال. كما وتقوم بعقد ورشات عمل وأيام دراسية مميزة في المؤسسات وفي أماكن العمل بهدف نشر الوعي تجاه أهمية الكشف المبكرعن المرض ولتشجيع النساء على تحمل المسؤولية عن صحتهن.



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من جديد وصور اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
جديد وصور
اغلاق