اغلاق

انطلاق موسم الشجرة المباركة في ظل الكورونا : ‘الموسم شحيح ومجتمعنا سينتج نحو 7 آلاف طن فقط‘

احترقت القلوب ، مع احتراق كل غصن من أغصان اشجار الزيتون المباركة والمُعمرة في منطقة الناصرة والجليل التي تفحمت جراء موجة الحرائق التي شهدتها البلاد خلال نهاية ،
Loading the player...

الاسبوع ،  واحترقت معها امنيات واحلام الكثير من العائلات التي كانت قاب قوسين او ادنى  من الشروع في قطف ثمار الاشجار المباركة في الأيام القريبة..
للحديث حول الموسم المبارك في ظل المآساة التي حلت باشجار الزيتون في المناطق التي طالها الحريق ، استضافت قناة هلا في بث حي ومباشر  من دير حنا الدكتور مازن علي  ، عضو إدارة مجلس الزيت والزيتون ..
وقال الدكتور مازن علي : " الحرائق التي وقعت في الناصرة والجليل الأعلى أتت على الكثير من الأحراش والاشجار الحرشية وكروم زيتون معمّرة وهذا أمر مؤلم جدا ويوجع القلب " .

" وضع اقتصادي صعب "
وتابع الدكتور مازن علي : " بالنسبة للأشجار التي أتت عليها ألسنة النيران فمن الممكن أن تطلق وتعود لتنمو كما حدث بعد حريق الكرمل حيث تابعت يومها الموضوع والأشجار أطلقت من جديد ونمت مجدّدا".
واضاف الدكتور علي : " يواجه المزارعون وضعا اقتصاديا صعبا في ظل أزمة الكورونا وبالمقابل أثّر الحريق أيضا سلبيا على الوضع الاقتصادي ، وهذه الأضرار لا يمكن تعويضها ، ربما يتم تعويض المزارعين الذين قاموا بعمل تأمين على قلّة المحصول وبالنسبة للعائلات التي تعتاش على موسم الزيتون فقد قلت مرارا ان فرع الزيتون غير مجدي اقتصاديا  ولكن يكفي انتاج كمية 7000 طن في الوسط العربي كدعم لهؤلاء المزارعين " .

" موسم شحيح "
وعن عمل المعاصر في ظل الكورونا قال الدكتور  مازن علي : " يجب على المعاصر اتباع القوانين والمعايير والتعليمات التي تصدرها وزارة الصحة ويجب اخذ الحذر وعدم التجمهر في المعصرة " .
وعن وفرة موسم الزيتون هذا العام  قال : "هذا الموسم موسم شحيح حيث سيتم انتاج  12 - 14 ألف طن زيت وسينتج الوسط العربي ما يقارب 7 ألاف طن فقط من الكميّة " .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق