اغلاق

بعد معركة شرسة مع الفيروس : ام الفحم تنتصر على الكورونا

انضمت مدينة أم الفحم، الى قائمة البلدان الخضراء، وذلك بعد ان تراجعت أعداد المصابين بالكورونا فيها، بشكل ملحوظ، بعد أسابيع من تصاعد أعداد المصابين بشكل مقلق ...
Loading the player...

ويسود شعور بالارتياح الشديد، المشوب بالحذر، في صفوف المسؤولين في بلدية أم الفحم، فيما أعرب مسؤول محطة الفحوصات في المدينة عن خشيته وقلقه من تراجع أعداد المواطنين الذين يتوجهون لاجراء الفحوصات ... مراسل قناة هلا الفضائية صالح معطي تجول في ام الفحم بعد اعلانها مدينة خضراء ...

بذلنا جهدا كبيرا
وقال د. سمير صبحي محاميد، رئيس بلدية ام الفحم قال لقناة هلا :  " لا شك ان جهدا كبيرا بذل للوصول الى هذا الوضع، والكثير من الناس كانوا شريكين لهذا الجهد، من محققين وبائيين واعلاميين والمسؤولين عن فرض القانون من الشرطة وغيرها والناس الذين ساهموا في التوعية والذين ساهموا في تشجيع المحلات التجارية . كانت توعية كبيرة، وبالأساس في موضوع الاعراس والمحافظة على الحجر الصحي. كل هذه العوامل تجمعت لكي تنقل ام الفحم من  المنطقة الحمراء الى البرتقالية ومن ثم الصفراء، واليوم نتواجد في المنطقة الخضراء وآمل ان نحافظ عليها في الفترة القادمة، وان نستمر بالمحافظة على التعليمات، فهذا المسار الصحيح لكي نبقى ضمن البلدات الخضراء، لكي يعود طلابنا الى المدارس ولكي تفتح محلاتنا التجارية ولتعود الحياة الى طبيعتها في  ام الفحم".
حول دور الفحوصات قال د. محاميد :"  هناك معادلة واضحة ومن ضمنها عدد الفحوصات. في فترة معينة كان عدد الفحوصات لدينا عاليا جدا ، ونحو 13% من المفحوصين كان عندهم كورونا. اليوم نحن في انخفاض حاد. وانخفضنا من نحو 900 حالة نشطة الى 170 حالة نشطة اليوم وهذا يدل على ازدياد الوعي وتذويت التعليمات من قبل الاهالي في محلاتهم واعراسهم واتراحهم ومختلف المناسبات..."

"خبر مفرح لكن بحذر"
من جانبه قال المواطن محمد أبو حسين : " الامر مفرح ان نتلقى خبر دخولنا قائمة البلدات الخضراء، لكن هذا أيضا يستوجب الحذر. آمل ان السبب هو تراجع الاصابات وليس قلة الفحوصات. ومهم ان نلتزم بتعليمات وزارة الصحة وان لا نستهتر بها. علينا وضع الكمامة والحفاظ على التباعد. اذا ما عادت الاعراس في البيوت فستتسبب بكوارث وسنعود خطوات الى الوراء. لذلك ندعو الحكومة الى السماح بفتح قاعات الافراح بأسرع وقت مع ضوابط من اجل تنظيم وضبط الاعراس، فلا يعقل ان يعود الناس لتنظيمها في البيوت لان النتائج ستكون وخيمة".   

انخفاض الفحوصات
أما المسعف ايمن محاميد،  مسؤول محطة الكورونا في ام الفحم فقال : " من ناحية انا سعيد بالإعلان عن ام الفحم بلدة خضراء، ولكن من ناحية أخرى انا أقول بأن ام الفحم لا تزال غير خضراء.  منذ نحو شهر وحتى قبل أسبوعين كنا نجري نحو 700 فحصا للكورونا، وكان يظهر من 100 الى 120 مصابا جديدا. منذ نحو أسبوعين وحتى اليوم نجري فقط 30-40 فحصا، وغالبا لأشخاص من خارج ام الفحم، وهذا يعني انه لا يوجد فحصوات وبالتالي لا توجد نسبة. هناك من يقول حتى لو لدي اعراض لا اريد ان اجري فحصا وسأبقى في البيت لمدة أسبوعين، هذا ما سمعته من بعض الناس. ناهيك عن وجود اشخاص يفتقرون للوعي وأيضا لديهم استهتار بشأن نقل المرض. قلة الفحوصات هي اكثر سبب نقل ام الفحم لتكون مدينة خضراء".

الحوار الكامل في الفيديو المرفق..

   




 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق