اغلاق

د.مدهون : ‘ الجميع يتهربون من مسؤولية افتتاح المدارس ‘

أعلن نائب المدير العام لوزارة الصحة البروفيسور ايتمار جروتو، صباح الاثنين " ان الروضات في البلاد ستُفتتح يوم الاحد القريب " ... وتتنافى اقوال جروتو مع اقوال
Loading the player...

 رئيسة خدمات الصحة العامة في وزارة الصحة التي صرحت  خلال مؤتمر صحفي أنه " كما يبدو لن يتم افتتاح المدارس يوم الاحد القريب "،  واضافت انه سيتم اتخاذ قرارات حول افتتاح المدارس بشكل تدريجي حسب معدلات الاصابة بالمرض والمعطيات الصادرة عن وزارة الصحة وليس حسب تواريخ محددة سلفا...  من ناحية أخرى، بعثت السكرتيرة العامة لنقابة المعلمين يافا بن دافيد رسالة الى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الصحة يولي ادلشتاين حول موقف نقابة المعلمين من العودة الى المدارس،  واشارت في رسالتها الى ان " وزارة التربية والتعليم تواصل منع الكادر التدريسي من الاستعداد لنظام التعليم بشكل صحيح "... وحددت بن دافيد قائمة بالمتطلبات لضمان سلامة أعضاء هيئات التدريس الذين سيعودون إلى المدارس، ومن أبرز المطالب : اعتماد نظام كبسولات في جميع مراحل التعليم من رياض الأطفال وما فوق ، والالتزام بطاقم دائم في الروضات ، وإعطاء أولوية لأعضاء هيئة التدريس الذين يرغبون بإجراء فحص للكشف عن كورونا ... للحديث حول هذا الموضوع استضافت قناة هلا د. كريمة مدهون - مفتشة حضانات وخبيرة في مجال الطفولة والوالدية .. 

ضبابية وهروب من المسؤولية

وقالت د.مدهون لقناة هلا :" هناك ضبابية لأنه توجد مسؤولية هنا والجميع يهربون من هذه المسؤولية. ولكن الاغلاق يجب ان يتوقف. قناعتي التامة ان الكورونا باتت جزءا من حياتنا وستلازمنا لفترة من الزمن لا نعرف كم ستطول، وبالتالي الامر الأهم اليوم هو انه علينا نحن ان نلتزم".

العودة للمدارس مهمة للطلاب من الناحية  النفسية
حول أهمية عودة الطلاب الى مدارسهم، وخاصة في جيل الحضانات والبساتين قالت د. مدهون لقناة هلا : " على المستوى النفسي مهم جدا ان يتواجد هؤلاء الطلاب في الأطر المخصصة لهم.  هنالك المؤسسة التربوية وهناك المؤسسة الأسرية. وقد دخلت تغييرات على هذه المفاهيم في فترة الستة اشهر الماضية. اصبح لا بد من وجود شراكة ما بين المؤسستين. الأدوار تغيرت وحياتنا تغيرت والأجهزة التكنولوجية دخلها اكثر، سواء على مستوى المعلمين او الأهل".
واردفت : " هناك فترة بين ما كان، بين ما هو موجود اليوم وبين ما سيكون. ما يحدث الآن هو عبارة عن فترة تأقلم لكل الأدوار الاجتماعية".
 
نظرة إيجابية
وفي معرض حديثها لقناة هلا  تطرقت د. كريمة مدهون الى أمور ايجابية : " اليوم درجة التواصل والشراكة ما بين اولياء أمور الطلاب والمؤسسة التربوية اكبر. اصبح الاهل يشعرون اكثر بدورهم. الأهل تعرفوا اكثر على أولادهم، وبعد هذا يجب ان يبدأ الأهالي بمراقبة أولادهم للتعرف على الصعوبات لديهم والتواصل مع الطواقم المهنية في المؤسسة التربوية، لتوجيهم لاحقا الى الأطر الأنسب لهم. مصلحة الطلاب هي الأهم".

العلاقة بين الأهل والمدرسة تنعكس على الطالب
وقالت فيما قالت :" الطفل او الطالب يجب ان تكون لديه ثقة بالمؤسسة التربوية. التواصل ما بين الأطراف الذين يهمونه، امه او اباه من جهة ومربيته من جهة أخرى، ينعكس عليه بالأمان والطمأنينة والارتياح اذا كانت العلاقة جيدة. هذا الارتياح يجعله متفرغا للتعلم. اذا لم يكن هنالك تواصل يكون الطفل في نوع من الحيرة النفسية".

الحوار الكامل في الفيديو المرفق...


 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق