اغلاق

جامعيون من وادي عارة: ‘عزلة وخسارة لروحانيات الجامعة بالتعلّم عن بعد والطلاب الجدد اكثر المتضررين‘

على نحو مغاير وبعيد كل البعد عما اعتادت عليه الجامعات والكليات في البلاد، تم يوم الأحد افتتاح العام الدراسي الاكاديمي الجديد، بشكل رسمي، بحيث بقي الطلاب
Loading the player...

والطالبات في بيوتهم وانطلقوا بمشوارهم الدراسي عن بعد بواسطة منظومة الزوم وغيرها من منظومات الكترونية ... وقد خلت الغرف التدريسية والحدائق في الجامعات والكليات، والمكتبات و " الكافيتيريا " من الطلاب والمحاضرين، وذلك كله بسبب تقييدات الكورونا ...

مراسل القناة الفضائية هلا – صالح معطي – التقى بطلاب وطالبات اكاديميين من منطقة وادي عارة، وسألهم عن تعليمهم في ظل أزمة الكورونا، وعن انطباعهم من التعلم عن بعد عبر " الزوم " وعن مشاعرهم في هذه الفترة .

لا مجال للمقارنة
الطالبة الجامعية بثينة محاميد من ام الفحم  قالت لقناة هلا : " الفصل الثاني والفصل الصيفي تعلمانهما من خلال الزوم. حظيت ببعض المساقات بشكل وجاهي مثل مساقات المختبرات. التعليم الوجاهي داخل الصفوف يختلف كليا عن التعلم عن بعد. المشاكل التي يواجهها الطالب هي مشاكل اجتماعية وتعليمية ويمكن ان تؤثر على دراسته، خاصة طلاب السنة الأولى حيث يحتاجون الى التعرف على بيئة تعليمهم والقسم الذي يتعلمون فيه. يحتاجون للتعرف على مختلف الأمور والى لغة الجسد وان يتعرفوا على الطاقم. الطالب العربي بشكل خاص قد يشعر بنوع من الضياع في بداية التحاقه بالمؤسسة التعليمة ويطرح عدة أسئلة، حول من الناس الذين معه واين هو موجود ، هناك طلاب يواجهون أيضا مشكلة في العبرية. الطالب العربي يصل مباشرة من المدرسة الثانوية الى بيئة مختلفة كليا. الطلاب في السنة الأولى يحتاجون أيضا الى مرشد وموجه لكيفية بناء جدول المساقات التي يتعلمونها".
وقالت فيما قالت : "ان تصحو صباحا وتردي ملابسك وتتوجه الى الجامعة وتجلس مقابل المحاضر ، وليس في غرفتك أمام الحاسوب والتلفزيون وغير ذلك هو امر مميز. في البيت يمكن ان تحدث مشكلة تقنية وتحتاج للتفاهم مع كل افراد الاسرة حتى تتمكن من التركيز".

صعوبات كبيرة
 أما الطالبة الجامعية إسراء مسعود من عرعرة فقالت لقناة هلا : " في ظل ازمة الكورونا واجهت صعوبات كبيرة جدا مع الزوم والتعليم عن بعد خاصة انني أم لطفلين. واجهت ضغوطات وصعوبات في التحضير لكل شيء. تحتاج الى كل طاقتك لكي تتجاوز المشاكل ومنها التقنية. عندما نتواجد في غرفة المحاضرات ونتفاعل مع المحاضر وتتم الأمور وجها لوجه فبالتأكيد هذ افضل بكثير وفيه محفز اكبر والتركيز يكون اعلى. اما في البيت فهناك مسؤوليات اكبر ووظائف اكثر وهناك أمور محيطة يمكن ان تؤثر".

شعور بالممل والعزلة  
من جانبه، قال الطالب الجامعي بهاء أبو حسين ، من ام الفحم : " سواء في التعليم الجامعي او حتى المدرسة، نحن نتواجد في وضع من الصعب تقييم إيجابياته وسلبياته في هذه الفترة، خاصة في بداية السنة الدراسية. لكن لا يوجد اليوم الروحانيات الخاصة بالطالب الاكاديمي. يفتقد للاجتماع عن قرب بشكل مباشر بالطلاب والمباني والهيئة التدريسية. كل واحد اليوم في بيته خارج نطاق مكان الدراسة لا يشعر بقيمة الموضوع الذي يتعلمه لأن كل شخص في بيته ويأخذ حريته اكثر من اللازم. في مرحلة معينة سيشعر الطلاب بالملل من التعلم للقب جامعي وهم في البيت، هناك أمور كثيرة يفتقدها الطالب. تشعر ايضا كطالب انك منعزل  وانك في مكان واحد تأكل وتنام وتتعلم وهذا متعب".

اللقاءات الكاملة في الفيديو المرفق..
         


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق