اغلاق

مديرة قسم الرفاه في ام الفحم : ‘ بعد الجائحة سيكون لدينا كم من المشكلات ويجب الاستعداد لها‘

فرضت أزمة فيروس كورونا واقعا مريرا صحيا ، اقتصاديا واجتماعيا ، استدعى استنفار اقسام الخدمات الاجتماعية في البلاد التي سخرت كل امكانياتها للوقوف بجانب الفئات
Loading the player...

المستضعفة  في هذه الظروف العصيبة  وتقديم الدعم لها ..
ومؤخرا ، كرمّت وزارة العمل والرفاه افراد طاقم الخدمات الاجتماعية في بلدية ام الفحم، وذلك عرفاناً وشكراً لعطائهم  خلال جائحة الكورونا، والخدمات التي تم تقديمها للمواطنين خلال الأزمة، والعمل مع العائلات وشريحة المسنين وشريحة ذوي الاحتياجات الخاصة...
للحديث حول هذا الموضوع ، استضافت قناة هلا الحاجة فتحية اغبارية مديرة قسم الخدمات الاجتماعية في البلدية .

دعم نفسي للعاملين الاجتماعيين
قالت اغبارية لقناة هلا : " ما يميّز العاملين الاجتماعيين في فترة الكورونا انهم لم يتقيدوا بساعات العمل المعتادة . كانت هواتفهم شغالة على مدار الساعة. العاملة الاجتماعية كانت تصغي بمعدل 45 دقيقة للأم اوالأب.  من الناس المتواجدين في الحجر الصحي من كانوا يتصلون ويعبرون للعامل الاجتماعي بأن لا طعام لديهم في البيت. كنا نهتم بذلك حتى لو في ساعات الليلة، فهواتفنا كانت مفتوحة على مدار الساعة. كنا على تواصل دائم مع مراكز الطوارئ التي فيها مجموعة متطوعين. أيضا كنا نعمل على توفير العاب علاجية وفكرية وتحليلية للأطفال للتخفيف من الضغط النفسي. تواجدنا منذ شهر اذار في هذا الوضع، جعلنا نحن أيضا نحتاج الى دعم نفسي وفكرنا كيف يمكن فعل ذلك للمحافظة على المنظومة النفسية والذهنية لدى العاملين الاجتماعيين. اليوم نحن في هذه المرحلة لتمكنيهم نفسيا بعد خروجنا من جائحة الكورونا".


سلوكيات خطيرة بسبب البطالة
حول تأثير الازمة على العائلات في ام الفحم قالت اغبارية لقناة هلا : "ام الفحم معرّفة على انها في ‘العنقود 2‘ (اشكول 2 في العبرية).  وهذا يعني بلدة فقيرة بنحو 30% من البطالة ودخل محدود و 75% منها عمال في المدن الأكبر وغير ذلك. الجائحة ضاعفت البطالة وهذا أدى الى مشكلات سلوكية عند الأطفال في البيت وكان لذلك انعكاس خطيرة على العائلة لوجود الاب بدون عمل".

علاج العنف
عن ارتفاع حوادث العنف داخل العائلة قالت :" لدينا في ام الفحم مركز رفاهية الطفل والعائلة وهو مركز لمنع العنف في العائلة. نعم يوجد ارتفاع بالعنف ولكن لدينا طاقم متخصصو مهني جدا، يقوم بالتدخل المهني لرسم برنامج علاجي للزوج والزوجة والأولاد ونجتهد بقدر الإمكان لعدم وصول المشكلة الى الشرطة لمحاولة إعادة الوضع الطبيعي الى العائلة".
وأضافت : العنف لا يقتصر على فئة معينة وانما قد نجد بعض المثقفين والمتعلمين يمارسون العنف، لذلك هي ظاهرة اجتماعية يجب معالجتها. وبالذات في ظل الكورونا كان ارتفاع بعدد العائلات التي تشهد عنفا، سواء من قبل الزوج والام او الأب للولد او الام للولد او الأولاد بين بعضهم. بتقديري للأمور بعد الجائحة سيكون لدينا كم من المشكلات المجتمعية ويتوجب علينا التخطيط للسنة القادمة..."
الحوار الكامل في الفيديو المرفق..    


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق