اغلاق

خطر الجائحة يتهدد كفرقاسم مجددا | مسؤولون: هناك فلتان في الاعراس والنتائج قد تكون وخيمة

بشق الأنفس ، خرجت مدينة كفر قاسم من لائحة البلدات الحمراء، بعدما بقيت فترة طويلة في هذه القائمة وبعدما كان معدل انتشار الكورونا في صفوف أهاليها الأعلى على
Loading the player...

 مستوى البلدات العربية واليهودية على حد سواء ... وما أن تنفست المدينة الصعداء ، حتى عاد خطر دخول اللائحة الحمراء يلوح مجددا في الافق، بحسب ما يستدل من معطيات صادرة عن مكتب مسؤول مكافحة الكورونا البروفيسور روني غامزو ..
قناة هلا انتدبت مراسلها  صالح معطي  للاطلاع على اوضاع المدينة التي تخشى ان تعود الى الوراء وان تذهب جهودها بالخروج من القائمة الحمراء ادراج الرياح ..

"عودة الى نفس المصيبة"
ريان طه ، نائب رئيس بلدية كفرقاسم قال لقناة هلا : " قبل نحو شهر بدأنا في تطبيق خطة عمل وكانت المبادرة الأولى من نوعها في المجتمع العربي بحيث بدأنا العمل على من اجل خفض  نسبة المصابين بالكورونا بعدن ان كنا البلدة الحمراء الأولى على مستوى الدولة. بدأنا بتنفيذ الخطة بنجاح وحصلنا على ميزانية 2.5 مليون شيقل من وزارة الأمن ، وكنا نخرج المصابين الى فنادق. بعد كل هذا الجهد والعمل اصبحنا بلدة خضراء. لكن للأسف المشكلة الكبيرة التي تواجهنا اليوم هي الاعراس.  كنا من قبل قد قررنا مقاطعة الاعراس وبدأ رئيس البلدية بهذه الخطوة حفاظا على سلامة الناس وكذلك فعلت انا وإدارة البلدية وغيرنا، وعليه خفت الاعراس في البلد. هذا قادنا للمنطقة الخضراء بعد عمل متواصل ليل نهار كنا نبغي من خلاله خفض الإصابات وفتح المرافق والمصالح التجارية. الآن عدنا لمشكلة الاعراس، وأقيم في الأسبوع الأخير 6 اعراس، وبدأ الارتفاع بإصابات الكورونا يعود ودخلنا المنطقة البرتقالية.  اذا لم نحافظ على انفسنا ونوقف الاعراس فسنكون في نفس المصيبة. ولدينا مشكلة أخرى هي يوم ذكرى مجزرة كفرقاسم والتي تصادف يوم الخميس 29-10 من كل عام، وهذا يوم مقدس بالنسبة لنا، وعادة ما يشارك ما لا يقل عن 2000 بل 3000 شخص. سنبحث كيفية احياء الذكرى هذا العام وسنضع برنامجا يحافظ على سلامة الناس".

فلتان في الاعراس
من جانبه قال سائد عيسى، رئيس اللجنة الشعبية في كفرقاسم : "حال كفرقاسم كحال الوسط العربي. شاهدنا بالفعل ان وسطنا العربي في آخر 4 أسابيع كان عونا للسلطات المحلية ولكل الجهات التي حاولت الخروج من القائمة الحمراء الى اللون البرتقالي فالأصفر والاخضر . لذلك عندما نجحت البلدات العربية بالوصول الى حالة من الاستقرار كان ذلك بسبب توقف الأعراس او اقامتها بشكل مصغر. لكن للأسف يبدو انه مع وصولنا المنطقة الخضراء فهم الكثيرون في مجتمعنا الامر بشكل خاطئ وان المنطقة الخضراء تعني ان الكورونا انتهى ويمكننا العودة لممارسة حياتنا الطبيعية كما كنا في السابق. لذلك برأي الحل الوحيد للتعامل مع الفيروس هو الالتزام. عندما التزم مجتمعنا بالتعليمات بالموجة الأولى كان الوسط العربي نموذجا على مستوى الدولة للالتزام . اما الآن فللأسف الشديد بعد ان استطعنا بجهد جهيد تخفيف الإصابات، هناك موجة انتشار شديدة وكبيرة.  هناك حالة فلتان في الاعراس وعدم مسؤولية . هناك من يحمل أصحاب الاعراس المسؤولية لكن المسؤولية هي جماعية وكل شخص يشارك يتحمل المسؤولية. الحل يكون بالالتزام الشخصي. نحن نتحدث عن اخطار صحية بالأساس لكن أيضا مجتمعنا يئن وينزف بسبب الأوضاع الاقتصادية، والحركة التجارية تكون مشلولة عند العودة الى الدائرة الحمراء وكل بلدة ستتحمل العبء وحدها".

قسم من الناس لم يعودوا يلتزمون بالتعليمات

الطبيب د. معاذ بدير : " الموجة الثانية شكلت مشكلة للمجتمع العربي بسبب الأعراس وعدم التزام الناس والخروج من الموجة سريعا فازداد العدد. وفي شهر 8 دخلت كفرقاسم المنطقة الحمراء، وبجهود البلدية وبجهود مشتركة  وجماعية بما فيها دورنا في مركز "ميدكال سنتر"،  تمكنا معا من خفض اعداد المصابين. وكمنا نتواصل مع المرضى والأشخاص المتواجدين في الحجر ونسألهم عن احتياجاته واذا ما كانت لديهم استفسارات. الآن عادت الاعراس وقسم من الناس لم يعد يلتزم بتعليمات وزارة الصحة ولا يضع الكمامات. الآن يوجد تركيز من قبل المسؤولين على الاعراس في محاولة للسيطرة على ما يحدث فيها.."
      


      



 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق