اغلاق

غادة جمّال : ‘المدرسة المكان الأكثر أمانا للطلاب‘

استضافت قناة هلا ، المختصة بالتنمية البشرية والمربية غادة جمّال، حيث تحدثت حول كيفية التعامل مع الطلاب عشية عودتهم الى المدارس من جديد،
Loading the player...

وحول افضل الطرق لتهيئتهم ورفع معنوياتهم بعد فترة الاغلاق الطويلة .

" الطلاب مشتاقون للمدارس "
وقالت المربية غادة جمال في مستهل حديثها مع قناة هلا :" الطلاب تواجدوا في البيوت منذ عدة أشهر. صحيح ان الطلاب كانوا على تواصل مع مدارسهم عبر التعلم عن بعد، لكن التعلم عن بعد ليس بديلا عن التعلم في المدرسة. نحن لا زلنا في خضم البلبلة بسب جائحة الكورونا. لكن الضرر النفسي لحق بالطلاب بسبب كل ما مر عليهم. صحيح ان الطلاب يستمتعون بالتعلم عن البعد، لكن هذا لا يغني بتاتا عن التواجد في المدرسة. الطلاب يقولون لي انه مشتاقون للصف وللمدرسة ولزملائهم. هنالك شعور بنقص معين ".
وتابعت المربية غادة جمّال قائلة : " مهم جدا ان نكون واقعيين. مثال بسيط هو لدى سفرنا بالطائرة يجب ان يكون لديه استعداد نفسي ويشرحون له حول حالات الطوارئ، لذلك علينا كأهل ان نتحدث مع أولادنا عن كل المخاطر وانه عليهم الاستعداد لامكانية توقف التعلم مرة أخرى. كما اننا علينا ان نؤكد لهم على ضرورة اتباع التعليمات لحماية انفسنا. هنالك امور خارجة عن سيطرتنا، مثل ان يكون مصاب بالكورونا في المدرسة، لذلك يجب أن نجهز اولادنا لمثل هذه الحالات".

" المدارس متشوقة لعودة طلابها "
كما قالت المربية غادة جمُال :" المدارس متشوقة لعودة طلابها. في خضم هذه الاوضاع هنالك امور غير ثابتة ومتغيرة. نحن بحاجة الى الثبات في هذه الفترة. المدارس يجب ان توفر كل وسائل الامان والحذر للطلاب والمعلمين . نحن نمر بحالة طوارئ لذلك فان التعليم يجب ان يعمل على الجانب النفسي والعاطفي. الفترة التي مرت كانت طويلة ويجب تشخيص حالة الطلاب النفسية والتعليمية ... قد نجد طلابا لديهم حالات وفاة أو مصابين بالكورونا، لذلك يجب أن نكون حذرين وواقعيين. المكان الامن للطلاب هو المدرسة ، صحيح انه مكان ليس مكان آمن 100% لكنه مكان آمن نفسيا وتربويا ".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق