اغلاق

هيفاء اسدي : ‘ الكورونا أدت الى انفلات داخل الأسرة وعزة النفس تمنع عائلات من طلب المساعدة‘

ألقت جائحة الكورونا بظلالها الثقيلة والخانقة على كل مناحي الحياة، بدءا من الروتين اليومي، مرورا بالعلاقات الاجتماعية والأسرية والاحوال الاقتصادية التي تأذت كثيرا من هذه الجائحة ...
Loading the player...

وفي ظل استمرار التقييدات المفروضة على الجمهور، تتحدث المعطيات عن زيادة التأثير السلبي لهذه الجائحة على أحوال النساء وتنامي الشكاوى عن العنف والخلافات داخل البيوت ...
للحديث عن هذه القضية ، استضافت قناة هلا هيفاء أسدي – المستشارة لتعزيز مكانة المرأة في مجلس دير الأسد ومديرة قسم الصحة،  والتي تحدثت عن الأوضاع في دير الأسد في ظل الجائحة، بصفتها مسؤولة ملف الكورونا في البلدة ، كما تحدثت عن المجتمع العربي عامة..
وتطرقت اسدي الى عدة نقاط من بينها  ما يتعلق بالأوضاع الاجتماعية وحالات العنف داخل الأسرة العربية، والتي تفاقمت بتأثير من الضغوطات التي تسببت بها جائحة الكورونا...  

"هنالك أمور لم نعرف تأثيرها حتى عشناها"
وقالت أسدي فيما قالت لقناة هلا :" في البداية كنا ننظر الى جائحة الكورونا كمرض له تأثير على جسم الانسان. لكن هنالك أمور لم نعرف تأثيرها الا عندما عشناها، او عاشها المرضى بالذات. كان التأثير سيء جدا. كانت لدينا توجهات من عائلات بقيت لفترة طويلة في الحجر الصحي مع الأولاد، وكان لديها العديد من الاحتياجات، بطبيعة الحال بدون مدارس وبدون دعم ، وبدون مساعدة من أي جهة. قدمنا المساعدات علما ان من الناس من كانوا يخجلون من طلب المساعدات من باب عزة النفس، اذ اعتادوا على مستوى معيشي معين، ولكنهم دخلوا الحجر لمدة أسبوعين وبعد الخروج حدثت اصابات ودخلوه مرة أخرى ، وهناك من فقدوا عملهم بسبب تحديد عدد العمال في الكثير من أماكن العمل. ازمة الكورونا اثرت على النواحي الاجتماعية والنفسية والمادية لدى الناس. رأينا حالات لم نتوقع ان تصل الأمور فيها الى هذا الحال. أحوال سيئة جدا..."      

انفلات في العلاقات العائلية
اضافت اسدي في حديثها لقناة هلا :"  مهم جدا إعطاء خط دافئ لهذه العائلات من قبل السلطات المحلية، حتى في التوجيه، لكن أيضا لا بد ان نتابع هذه الحالات وان نوجهها للعناوين الصحيحة. ونتيجة الظروف القائمة فإن كل ذلك ينعكس بشكل سلبي على العلاقات الاجتماعية في العائلة المصغرة والعائلة الاوسع.  بالتالي، كان هنالك نوع من الانفلات في السيطرة على العلاقات العائلية واظهار دور الأب أو الأم الصحيح وحتى دور الأولاد تجاه الاهل.
وتشهد هذه الفترة ازديادا في حالات العنف والمشاكل داخل العائلة، خاصة في العائلات التي كانت فيها المرأة هي المعنّفة والرجل هو العنيف ويتواجد في البيت ومنقطع عن العمل، فهذا كان يولد احتكاكات اكثر من اللازم ومشاحنات يومية. تراكم الضغوطات أد الى أوضاع سلبية.  هذه العائلات تلوم الحكومة والدولة والمجتمع وتشعر بنوع من عدم الأمان...".

الحوار الكامل في الفيديو المرفق...



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق