اغلاق

رسالة مفتوحة الى الكاتب معين أبو عبيد، بقلم: زهير دعيم

حبيبنا الكاتب والانسان الجميل معين أبو عبيد ، تحيّة ولا أحلى عابقة بشذا المحبّة؛ أولًا شكرًا على اطرائك ، فلَكَ في قلبي زاوية دافئة .

 
كاتب المقال معين أبو عبيد - صورة شخصية

ثانيًا  شكرًا على همستك ... ومع هذا أقول : وما الضّير بذلك اخي الغالي ، وكثيرون  من الكتّاب والشعراء يفعلونها  في المواسم والفصول والاعياد والحوادث..  أضف الى ذلك التصرّفات السلبية التي تتكرّر وتطفو على  السطح في كلّ يوم  في مجتمعنا ، مثل العنف بشكل عام  ، وضدّ النساء بشكل خاصّ ، وقد سبق وامتعضتُ وكتبتُ مرتين او ثلاث  عن قتل النساء ، فما المانع من نشر مقالة عن العنف رأت النور قبل ثلاث سنوات حين كان العنيف اليوم ،  شابًا صغيرًا .. ناهيك عن قصص الاطفال  حيث كتبت العشرات وفي كل المواضيع، وتأتي بداية السنة وننشر قصة تنادي بالاجتهاد والامانة والمحبة نشرتها قبل 5 سنوات وما زالت تتنفس الحياة وتعطي الوان قوس قزح .. وهل في كلّ خريف نروح نندب حظّ اوراق الشجر ؟
اترى حين يقرأ طالبنا في المدرسة  وفي منهاج لغتنا العربية خاطرة لجبران خليل جبران ، ليعود اخوه في السنة الثانية ليتعلّمها ، أتراها تصبح بائتة ؟!.. عجبي فنحن في هذه البلاد لا نعرف أن نصفّق لغيرنا ولا لأنفسنا إلّا فيما ندر .
 ... ثمّ لا تنس  أننا في الكورونا وعلينا ان نزوّد مجتمعنا المسجون؛  نُزوّده  بالقيم والقصص الهادفة والمقالات حتى ولو نشرت قبل سنوات فقد شبعنا من عالم  السياسة والاحتيال والمداهنات  والإغلاق ..
مرّة أخرى أشكرك على همستك ،  وكانت ستكون اجمل لو جاءت تطفروتقفز بيني وبينك فقط..
 الخلاصة ما اظنّ أنّني  أرتكبت  جريمة أو جريرة.. 

                   


زهير دعيم - صورة شخصية

 

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقالات
اغلاق