اغلاق

بركة : خطتنا ‘حكي فاضي‘ إذا لم تعاقب الدولة المجرمين

باتت الجريمة العنوان المكزي في حياة المواطنين العرب في البلاد ، الذين باتوا منذ زمن طويل ينامون على جريمة ويستيقظون على اخرى ، اذ يكاد لا يمر يوم دون
Loading the player...

حادث اطلاق نار او  جريمة قتل ..
وصباح الاحد ،  مثل صباحات سوداوية  اخرى من الاسبوع الماضي - استيقظ  المجتمع العربي  ، على جريمة قتل ثلاثية  ،  راح ضحيتها ثلاثة شباب هم :  رامي أبو ظلام من جديدة المكر ، سهير حسن من ساجور وحامد حسين من البعنة .
 وتنضم هذه الجريمة البشعة الى 4 جرائم قتل وقعت خلال الأسبوع المنصرم، راح ضحيتها الشاب جمعة الوحواح من اللد ، والسيدة عايدة أبو حسين من باقة الغربية ، والشاب  نواف الحاج اشقراني من الطيرة بالاضافة الى الشاب آدم امون من يركا  ..
وبلغة الارقام ، سبعة قتلى خلال ايام معدودة - ولكنهم ليسوا ارقاما - انهم بشر من لحم ودم ، طالهم رصاص الغدر الذي يُمزّق المجتمع العربي يوما تلو الاخر .. بلا توقف ، ليتجاوز  عدد القتلى في المجتمع العربي التسعين  قتيلا وقتيلة منذ مطلع العام ،  في ظل غياب ردود الفعل التي يبدو وكأن اقصاها بات الترحم على الضحايا..

على الدولة تحمّل مسؤولياتها 
في حديث لقناة هلا ، اعتبر محمد بركة رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية ، بأن " الدولة لو كانت معنية بتفكيك عصابات الاجرام في المجتمع العربي لقامت بذلك، مثلما فعلت في نتانيا ونهريا".
في رده على سؤال لقناة هلا الى متى العنف والجريمة والانفلات الأمني الخطير في مجتمعنا قال :" الى متى؟ واضح ، حتى تقرر دولة إسرائيل انها مسؤولة عن أمن المواطن العربي. هي ليست فقط حالة أمنية وليست فقط حالة عنصرية وليس فقط انها تسن قانون القومية، وانما يجب اذا كانت دولة وتريد ان تمارس سيادتها إن صح التعبير او صلاحياتها، فلا يمكن ان يتجول السلاح الناري القاتل بين ايدي مواطنين يرتكبون الجرائم ويمتهنون العنف. نحن نريد ان تتحرك الدولة مثلما تفعل بأقل قضية تسميها أمنية، ولكن لا نرى ان لديها أي حافز لسحب سلاح الجريمة وملاحقة عصابات الإجرام".

خطة استراتيجية 
 وأضاف بركة : "قبل نحو عام وضعنا خطة استراتيجية لمكافحة العنف. هذه الخطة تبنتها اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية وتعمل على تنفيذها. نتحدث عن كتاب ضخم فيه مئات التوصيات العينية والسلطات المحلية تنفذها، ولكن كل هذا ‘ حكي فاضي‘ اذا لم تقم الدولة بسجن من يطلقون النار ومن يبيعون السلاح وان توقف مزراب السلاح القادم من الجيش أصلا. هذا سلاح جريمة، يُستخدم ضد شعبنا الفلسطيني ويستخدم أيضا هنا عندنا ضد شعبنا الفلسطيني من خلال الاجرام. نفس السلاح والمسؤول عن هذا السلاح دولة اسرائيل. هل يوجد مسؤولية مجتمعية ودور للتربية ولنشاط أعضاء الكنيست ولخطة حكومة ولمشروع استراتيجي للجنة المتابعة؟ نعم توجد حاجة وقمنا بهذه الأشياء، ولكن لو قمنا بهذه الأشياء ومن يطلق النار في الطيرة يمكنه ان يعود ويطلق النار في اليوم التالي في كفر قاسم فماذا نكون قد فعلنا؟ هؤلاء يحظون بحصانة من الدولة. أعضاء كنيست ليست لديهم الحصانة التي تحظى بها عصابات الاجرام في البلاد ، وإسرائيل تعتقد بذلك بأنها تفتت وتفكك المجتمع العربي. إضافة الى ذلك، أقول للناس فلتنظر كل عائلة ماذا لديها".

الردع والعقاب غائبان
واردف بركة في حديثه لقناة هلا :" نحن وضعنا مشروعا كاملا، لكن الردع والعقاب غائبان. لذلك السؤال موجه الى وزير الأمن الداخلي ، الى حكومة إسرائيل ، الى نتنياهو، هم يرون ان هذا المجتمع ينزف وهم يتفرجون. قبل فترة قُتل شخص يهودي في كفرقاسم وخلال 48 ساعة تم العثور على الفاعل. أما عندما يكون الضحية عربي فلا نرى مثل هذا التحرك.
اليوم يتحدثون عن خطة حكومية واطلعنا على مسودتها. أي خطة لا تتضمن سحب السلاح وملاحقة المجرمين وعصابات الاجرام وتفكيكها لا طائل منها.  مثلما فككوا عصابات الاجرام في نتانيا ونهريا، يمكنهم القيام بذلك في المجتمع العربي. يقولون المجتمع العربي لا يتعاون معنا؟ كيف يمكن للمواطن العادي ان يتعاون مع الشرطة وهي غير قادرة لاحقا على حمايته؟".

الحوار الكامل في الفيديو المرفق..


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق