اغلاق

مجدل شمس تعاني الامرين تحت الاغلاق : ‘ الناس لم يزوروا تفاحنا هذا العام وخسرنا الكثير ‘

بعد ان خسرت قرى الجولان السياحة في موسم التفاح، تعاني مجدل شمس منذ أسبوع من الاغلاق المفروض عليها، فيما يتهدد خطر الاغلاق مسعدة أيضا وربما بلدات أخرى في
Loading the player...

 هضبة الجولان تشهد زيادة ملحوظة في عدد الإصابات بالكورونا.
على مدخل قرية مجدل شمس، التي زارتها قناة هلا هذا الأسبوع، كما زارت مسعدة، نُصب حاجز للشرطة لمنع دخول وخروج السكان. حواجز مشابهة نصبت على شوارع في المنطقة.
ولم مراسل قناة هلا عماد غضبان،  في جولته الميدانية معاناة الأهالي جراء الاغلاق الذي ساد الدولة وذاك الذي يفرض اليوم على مجدل شمس، فيما يحذر آخرون من عدم الالتزام بتعليمات وزارة الصحة.
وكانت قرى الجولان تعوّل على موسم التفاح وعلى السياحة الداخلية، في تحريك وضعها الاقتصادي، لكن الناس لم يأتوا بسبب جائحة الكورونا والوضع الذي فرضته على البلاد، الأمر الذي عمّق معاناة الناس.    

"اشتقنا للأصدقاء والطبيعة الجميلة"
بلقيس إبراهيم من مسعدة قالت : "  حافظوا على أنفسكم وقوموا بإجراء الفحوصات للتأكد من الإصابة بالفيروس من عدمها. بشكل عام السياحة في بلدتنا والهضبة جيدة في الأوضاع الطبيعية وسيكون من الخسارة فقدانها والدخول في حجر واغلاق. لذلك مهم ان نحافظ على أنفسنا.  الدخول الى حجر امر صعب جدا، الحياة فقدت طعمها، مللنا من البقاء في البيت والوضع صعب. اشتقنا للتجول مع الأصدقاء وفي طبيعة الجولان الجميلة".

"المزارعون خسروا كثيرا" 
المزارع حسن صفدي من مجدل شمس قال بدوره لقناة هلا : " الأمور كانت على ما يرام. مع وصولنا الى موسم التفاح شهدت البلاد اغلاقا ولم يأت الزوار من خارج البلد، علما أننا في معيشتنا نعتمد أيضا على زيارات القطف الذاتي. البيع على البسطات لم يؤت ثماره. الامر المهم انه علينا ان نحافظ على انفسنا وعلى التعليمات وان نخرج من هذا الوضع. المزارع يعاني ويخسر الكثير حتى في الأيام العادية، وهذا العام كانت الخسائر أكبر".

ضرر على مختلف الأصعدة
من جهتها قالت صفاء إبراهيم من مسعدة، وهي صاحبة محل :  "اعتمادي في محلي على بيع الطعام والطلبات اليومية للبيوت اكثر من اعتمادي على مجموعات الزوار، ولكن حتى هذه الطلبيات انخفضت كثيرا في ظل الازمة الحالية. هنالك ضرر كبير. في الموجة الأولى كان الوضع افضل. الآن حالات الاصابة في ازدياد. أتمنى السلامة للجميع وان تعود الأوضاع كما كانت وافضل للناس والمصالح والمحلات التجارية والاهم المدارس لأني اشعر ان مستقبل أولادنا في خطر في هذه الفترة".   

"هنالك شريحة لا تتقيد بالتعليمات"
 د. هايل صفدي  من المجمع الطبي في مجدل شمس قال لقناة هلا : "  في الفترة الاخيرة كان لدينا تزايد كبيرة بحالات الكورونا.  في الموجة الأولى كانت الإصابات اقل. ربما ظن بعض الناس اننا محميون من الإصابة ومن الاختلاط مع مرضى، لكن هنالك افراد وعائلات أصيبوا. نحو 110 حالات مؤكدة اليوم في القرية . وهنالك حالات في الحجر الصحي.   نلاحظ ان هنالك شريحة لا تتقيد بالتعليمات وليست مقتنعة على ما يبدو بالإغلاق. نلاحظ تقييدا للخروج من البلدة او الدخول اليها لكن في داخل البلدة الحركة عادية وهنالك تجمهرات وللأسف لا يوجد تجاوب كبير. الاغلاق في وضعه الحالي قد لا يكون كافيا للحد من الإصابات. يجب فرض حظر تجول لكي ينجح. اتحدث مع زملاء أطباء في مسعدة وبقعاثا وفهمت ان هنالك زيادة أيضا بالإصابات".

"نأمل تعاون الأهالي "
أما قائد شرطة قرى الجولان ، سلمان ظاهر فقال لقناة هلا  : " الاغلاق مستمر حتى يوم الخميس القادم.  الإغلاق يتم بواسطة وضع حواجز للشرطة في المنطقة وعلى مدخل القرية وهنالك دوريات تتجول في شوارع البلدة لكي تخفف من عدد الأشخاص الذين يتجلون فيها من دون أي سبب حيوي ، وذلك للحد من انتشار الكورونا.  غالبية اهالي مجدل شمس منضبطون ويمدون يد العون للشرطة، لكن من جهة اخرى نحن نتفهم الوضع وان من السكان من لديهم عمل ومنهم من وضعهم الاقتصادي صعب، ومن هنا نجد من يكيلون الاتهامات للشرطة على ضوء عملها ومنع خروجهم. الشرطة تحرر المخالفات لمن يخرج بدون سبب ويخالف التعليمات وبعد ان وجهت الشرطة الارشادات للأهالي. الإصابات في ازدياد ولذلك علينا التعاون مع السلطات المحلية والجبهة الداخلية للحد من المصابين وإعادة مجدل الشمس وبلدات الجولان للوضع الطبيعي. ونأمل تعاون الأهالي معنا".

 

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق