اغلاق

أهال من سخنين عن موسم قطف الزيتون: ‘خسرنا نصف الكمية‘

لم يسلم موسم قطف الزيتون الأقرب إلى قلوب الاهالي من تأثير جائحة كورونا التي فرضت تحديات جديدة على العائلات العربية التي اعتادت أن تجتمع معا لقطف الزيتون،
Loading the player...

وسط أجواء احتفالية يتخللها الضحك والغناء وإشعال الحطب وتناول الطعام برائحة الأرض...
قناة هلا زارت معصرة زيتون في سخنين ، واستمعت الى ما يقوله المزارعون  حول "غلة" هذا الموسم  من الذهب "الأخضر" ...

نصف الكمية 
داوود حنا قال لقناة هلا : " عام 2020 عام الكورونا لم يكن موفقا للجميع من الناحية الصحية والاقتصادية وحتى من ناحية الزيتون. الطقس هذا العام لعب دورا في العوامل المؤثرة على الزيتون. لاحظنا انه في شهر أيار/ مايو كان الكثير من النوار على الشجر وبعد موجة حر شديدة سقط النوار، وبقي نحو نصف المنتوج هذا العام. السنة الماضية كان المحصول افضل.  الكثير من الناس فضلوا عدم اجهاد انفسهم في قطف الزيتون.  في كل الأحوال الحمد لله انه رزقنا الثمار المباركة".

الطقس اثر على الزيتون
علي خلايلة : " في هذا الموسم كانت كمية الزيتون لا تتجاوز 50% على اكثر حد مقارنة بالسنة الماضية. أيضا الشتاء تأخر قليلا واضطررننا الى قطف ثمار الزيتون حتى قبل الشتاء. الموسم تأخر ولكن نقول بركة والحمد لله رب العالمين.  درجات الحرارة المرتفعة جدا هذا العام اثرت على موسم الزيتون".

 هدوء وتأمل
من جانبه، قال الدكتور غزال أبو ريا قال لقناة هلا : "  نقول الحمد لله دائما. نجد في المعصرة الجميع يجلسون بهدوء وتأمل واسترخاء.  الزيت يبعث طاقة إيجابية للإنسان. الناس ينتظرون بدون غضب وتذمر.  كل شيء تغيّر ولكن الناس يحنون أيضا لفترة معاصر الحجر".  
 



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق