اغلاق

حكاية قبل النوم: ‘ ابن المدير ‘ ، لا تفوتوها

اسمي عبد الرحمن، عمري 14 سنة، أنا تلميذ بمدرسة إعدادية، أبي فراش بالمدرسة، أنا الأول دائماً على كل زملائي، وعصام ابن المدير هو دائماً الأخير،


الصورة للتوضيح فقط ، تصوير: FatCamera-iStock

اليوم ضربني عصام. بكيت، وحين عدت إلى البيت حكيت لأبي ما فعله معي عصام، ثم قلت له: لن أذهب إلى المدرسة مرة أخرى.

ضمني أبي إلى حضنه وربت على شعري بحنان ثم سألني: لماذا يضربك؟ هل أسأت إليه؟ أقسمت له أنني لم أشتمه ولم أخطف منه شيئاً، ولم أتحدث عنه مع أي زميل بكلمة سيئة: إذن لماذا ضربك؟ قلت له: لأنه أقوى مني ولأنه ابن المدير وأنا ابن..

أدهشني أبي حينما قال: أنا أعلم أنك تغيظه منذ سنوات. أقسمت له أن ذلك لم يحدث في أي يوم من الأيام، وضع ذراعه حول كتفي وقال: أنت ياعبد الرحمن تغيظه لأنك الأول وهو الأخير، ولأنك نشيط وهو كسلان، ولأنك تذاكر دروسك وهو يلعب، ولأنك ذكي وهو غبي.

وحين سمعت كلام أبي شعرت براحة واطمئنان، وهدأت نفسي وابتسمت، بينما راحت يدي تمسح الدموع عن خدي.

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
روايات وقصص
اغلاق