اغلاق

‘ أيام مباركة وأجواء عيد ‘ – موسم الزيتون ينثر الفرح في البقيعة ويانوح

يشبه اهال من الجليل موسم قطف الزيتون بأيام العيد، من يحث أجواء البهجة والفرح ، ولقاء العائلات، الكبار والصغار من مختلف الأجيال، تحت الأشجار المباركة ، لقطف
Loading the player...

 

ثمار الزيتون ، الاستمتاع والاستفادة من حباتها وزيتها الذي يشع نورا.
وتواصل قناة هلا الفضائية متابعة موسم قطف ثمار الزيتون في شتى ارجاء البلدات العربية ، وهو الموسم المبارك الذي ينتظره المزارعون والفلاحون والعائلات العربية في البلاد على أحر من الجمر، حيث تشهد المناطق الجبلية والزراعية لقاء افراد العائلة لقطف الثمار ومن ثم نقلها للمعصرة لاستخراج الزيت منها ، في ظل ظروف غير عادية فرضتها جائحة الكورونا .. 
مراسل قناة هلا الفضائية عماد غضبان يرصد لنا في هذا التقرير أجواء هذا الموسم في البقيعة ويانوح  في أعالي الجليل... 

أيام عيد
محمد عامر، صاحب معصرة في البقيعة وعضو مجلس النباتات فرع الزيتون قال لقناة هلا وموقع بانيت: "موسم الزيتون موسم خير رغم انه شحيح نوعا ما. هذا الموسم يتميز في منطقتنا ان الحمل يصل الى نحو 40% ، فيما في مناطق أخرى اقل. موسم الزيتون هو فترة عيد بالنسبة لنا. الناس يخرجون ويحتفلون تحت الأشجار وبسعادة كبيرة. أيضا يتميز بتوفير المونة في البيت. في بداية الموسم كانت القَطعِيَة منخفضة نوعا ما لكن توقعاتي ان تزداد نسبة الزيت في الزيتون".
واوضح ان  "المطر لا يزيد الزيت وانما ينظف شجرة الزيتون وتصبح اكبر قليلا فتصبح اسهل للقطف والعصر".

موسم مبارك
من جانبه قال نايف خير من البقيعة : " المسوم كان ممتازا والحمد لله لكن الامر يتعلق بالمناطق وأيضا نجد موسما اكثر حملا للثمار وفي موسم آخر يكون اقل. ونتوقع ان يتحسن الموسم وان تزيد القطعية وان يكون خير كثير هذا العام. كل شجرة تحتاج الى الاهتمام والبيئة السليمة والزيتونة من الاشجار التي تتواجد في منطقتنا وتختلف من منطقة الى أخرى في بلادنا. واعتقد ان قطعية الزيت في الزيتون تختلف بحسب المطر".

نشاطات بمشاركة كبار السن
أما سليمان يوسف بركات من يانوح فقال لقناة هلا : " حمل الأشجار بالثمار كان جيدا الى حد ما ، رغم انه حدثت تغييرات كثيرة. برأيي منذ 2006 هنالك تغييرات طرأت على كمية حبات الزيتون. كان الزيتون يحمل الثمار مرة كل عامين، والآن في كل عام ولكن بكمية اقل في العام الواحد كما الاحظ".
وأضاف :"  كنا قد دعونا كبار السن في هذا الموسم الى يوم دراسي مع احفادهم من اجل التواصل بين الكبار والاحفاد، واعطينا كل واحد شجرة على اسمه للاعتناء بها. وتهدف النشاطات أيضا للاستفادة من تجارب الكبار. وقمنا بتوعية الصغار لعملية الاعتناء بالزيتون والفرق بين اليوم والسابق، وزرعنا نحو 10 أشجار زيتون في المدرسة الزراعية من قبل الطلاب . وأيضا لم ننس طلاب الروضات من النشاطات".   

المقابلات الكاملة في الفيديو المرفق...  



 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق