اغلاق

اقرار مسار أكاديمي جديد لتأهيل معلمي الدين الإسلامي في الكلية الاكاديمية العربية للتربية في حيفا

أبلغت وزارة التربية رسمياً هذا الأسبوع، الكلية الاكاديمية العربية للتربية في اسرائيل- حيفا، انها أقرت الخطة الأكاديمية التي قدمتها الكلية لتوسيع التخصص لتدريس الدين الإسلامي،


صور من الكلية

للمعلمين الذين يعملون في سلك التربية.
وجاء في رسالة رسمية وصلت مديرة الكلية والعميدة البروفيسور رندة خير عباس، من الدكتورة ليلي روسو مديرة التأهيل الأكاديمي والمسؤولة في وزارة التربية عن العلاقات مع مجلس التعليم العالي ولجنة التخطيط والميزانيات ان الوزارة قررت قبول طلب الكلية السماح لها بتأهيل معلمين لتدريس الدين الإسلامي في المدارس.
من جهته، اعتبر رئيس الكلية الاكاديمية العربية للتربية في اسرائيل-حيفا  هذا القرار سابق الذكر "قفزة نوعية أخرى تحققها الكلية تضاف الى قفزات مماثلة حققتها خلال العام الأخير " . وقال :" بهذا القرار تؤكد الكلية كونها مؤسسة اكاديمية تقدس التعددية الحضارية والدينية وتوفرها عملاً وفعلاً وليس قولاً فقط، خاصة وان الكلية وبموافقة وزارة التربية ومجلس التعليم العالي تدَرِّس الديانة المسيحية والتراث الدرزي لعشرات من المعلمات والمعلمين من منطلق ايمانها المطلق والتام بضرورة تدريس ودراسة أسس واصول الديانات بمفهومها الواسع الذي يشمل كافة جوانبها الإنسانية، الاجتماعية،  والاقتصادية والحياتية وفرائضها الدينية التي تكرس الحياة والمساواة والنقاء وحسن السلوك  وفعل الخير ونبذ العنف والشر وقبول الآخر باعتباره انساناً خلقه الله بأحسن صورة بغض النظر عن انتمائه الديني والعرقي وغير ذلك".
وأضاف:" تدريس الديانات هو رسالة ومهمة كبيرة وهامة باعتبارها امراً يلازم كل منا ويتداخل ويتقاطع مع مجريات حياته اليومية ويحدد نهجاً دون غيره او أكثر من غيره ومن هنا تكمن أهمية الاعداد المهني والصحيح والمنفتح لمن يؤدون هذه المهمة المقدسة لضمان قيامهم بها بما يتفق والمبادئ الصحيحة والمعاني السامية لهذه الديانات التي تعتبر الانسان القيمة العليا وتقدس حياته وتدعو الى تعليمه وتثقيفه وتوسيع مداركه وجعله انساناً أفضل. هذا المساق الجديد هو الدليل على العمل الجاد والجبار الذي تقوم به إدارة الكلية بقيادة البروفيسور رندة خير عباس وزميلاتها وزملائها كافة".
البروفيسور رندة خير عباس مديرة الكلية والعميدة قالت ان إقرار المساق الدراسي الجديد انما يجسد سعي الكلية الدائم للتجدد والاستجابة الجادة والحقيقية والمدروسة لاحتياجات ومتطلبات المجتمع العربي في البلاد. وأضافت": ايماناً منا في الكلية بان الديانات انما هي دستور حياة وبأنها عامل أساسي وهام في صياغة الهوية الشخصية والإنسانية والمجتمعية لكل منا، سعينا الى توفير هذا المساق الذي سيتعلم المنضمون اليه مواضيع ومواد تتعلق بالفقه والشرع والحوار بين الديانات وغير ذلك، ما يضمن تأهيل معلمين يملكون معلومات واسعة وعميقة وعقل منفتح يؤكد قيم التسامح والحرية الدينية واعتبار الديانات عاملاً يوحد اتباعها ويجمع بينهم حتى وإن اختلفت التعليمات والممارسة فهي ديانات سماوية ورسالة ربانية وتعليمات الهية واحدة".
وأشارت البروفيسور رندة خيرعباس ان المساق معد لحملة اللقب الأكاديمي الأول B.Ed) او B.A ) وشهادة تدريس او معلمين يدرسون الديانة الإسلامية ولا يملكون شهادة تدريس .

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق