اغلاق

مستوى رضا عالٍ من تلقي العلاج في البيت في كلاليت البعينة

نحن على أبواب الشتاء، الضغط في المستشفيات بازدياد، هنالك تخوفات من الإصابة بالكورونا ونقل العدوى – كل هذه الأسباب زادت من أعداد متلقيي العلاج في المنزل.

 
صورة علاقات عامة
 
في هذه الخدمة يتلقى كل متعالج العلاج في بيته وهي مخصصة لمن يحتاجون لعلاج مكثف وقصير، في حالات تطور أمراض تلوث مثل الالتهاب الرئوي، تلوث في الأنسجة الرقيقة والهيكل العظمي، تفاقم الـCOPD، تلوث في الجهاز التنفسي، الجفاف، تلوث في المسالك البولية، تفاقم في قصور القلب وتلوث في الجهاز الهضمي.  
 
"س" التي تبلغ من العمر 38 سنة، شُخصت على يد طبيب العائلة بالتهاب رئوي حاد واحتاجت لمتابعة طبية مستمرة وتلقي المضادات الحيوية بالوريد. وقد صرحت: "تخوفت من المكوث في المستشفى خاصةً في هذه الفترة بسبب الكورونا. وقد حدثني طبيبي عن خدمة جديدة بديلة عن العلاج في المستشفى تشمل تلقي العلاج كاملًا لكن في بيتي مع عائلتي. وخلال ثلاث ساعات حضر لبيتي د. وديع كرواني، طبيب مختص بالأمراض الباطنية وممرضة مؤهلة. وقد زودوني برقم هاتف للتواصل حتى أثناء الليل. حضر الطبيب والممرضة لبيتي يوميًا، وقدموا لي العلاج بكل دفء وتفانٍ وبعد 4 أيام شُفيت نهائيًا. الأمر الإيجابي حول تلقي العلاج في البيت هو أنني بقيت برفقة عائلتي وفي بيئتي البيتية". 

" طاقم طبي "
طاقم مكون من طبيب، مختص أمراض باطنية وممرضة المختصين بإعطاء هذه الخدمة الطبية يقومون بزيارة المتعالجين في بيوتهم يوميًا. ووفق وضع المتعالج يُعطي الطاقم علاجًا بالمضادات الحيوية في الوريد، تزويد وريدي بالسوائل، إجراء فحوصات الدم، ومساعدة في نقل المتعالج لمركز أشعة رنتجن لإجراء صور إذا دعت الحاجة وإعادة المتعالج لبيته إضافةً لعلاجات أخرى والمتابعة الطبية. الطاقم الطبي يبقى متواجدًا لتقديم المساعدة للمتعالج وعائلته يوميًا حتى في نهايات الأسبوع وساعات الليل.
 
بحسب أقوال مايا ليرنر شيكوري، مديرة التمريض لمنح العلاج البيتي في كلاليت: "تُعطى هذه الخدمة في حالات طبية التي يكون بها تفضيل للعلاج في البيت على تلقي العلاج في المشفى وفقط في حالة موافقة المريض وأفراد عائلته".
 
وقد قال د. وليد كرواني: "هذه الخدمة هي بمثابة حل الذي يُتيح للمتعالج وأفراد عائلته البقاء في البيئة المنزلية المريحة والحميمة، وهذا يحميهم من التعرض للتلوث والعدوى في المستشفيات مع الحفاظ على روتين الحياة. وأهم ما في هذه الخدمة هو الحفاظ على متابعة العلاج بدون انقطاع: طبيب العائلة الذي يعرف المتعالج والذي أحاله لهذه الخدمة يبقى بتواصل مستمر مع طاقم العلاج في البيت، وهو طاقم ثابت، وهكذا يتعاونون على تقديم العلاج مع الأخذ بالحسبان كل المعلومات الهامّة عن المتعالج كالحساسيات، أمراض مسبقة والمزيد عن تاريخه الطبي". ( ع.ع)

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق