اغلاق

د. شحادة : ‘ عباس خَرَج عن الاتفاق والخطوط العريضة ‘

قال النائب الدكتور امطانس شحادة، رئيس كتلة التجمع /القائمة المشتركة في حديث لقناة هلا ، ان استطلاعات الرأي لا تعكس قوة القائمة المشتركة، "لكن هذا لا يعني عدم
Loading the player...

وجود إشكاليات فيها وان وضعنا في افضل حال".
وعاد شحادة خلال الحوار وأكد على رفضه نهج النائب الدكتور منصور عباس في الآونة الاخيرة. كما قال شحادة ان نفتالي بينيت و "الحريديم" ن رفضوا إعطاء نتنياهو الحصانة من المحاكمة بموجب القانون الفرنسي، وان هذا القانون هو حلم نتنياهو الوردي، "ولا يمكن ان تقول القائمة والمشتركة او أي حزب عربي اننا نريد ان نعطي حصانة لنتنياهو".

في مطلع حديثه تحدث شحادة لقناة هلا عن توقعاته بشان اجراء انتخابات للكنيست في شهر اذار قائلا :  "هنالك ازمة داخل الحكومة، في التحالف الهجين . نتنياهو لا يثق بغانتس ولا يحبه والعكس صحيح أيضا. الآن نتنياهو ينتظر أي فرصة لفك هذه الشراكة دون ان يدفع ثمن انتخابه لدى الجمهور. لذلك هو يرغب ان يأتي تفكيك الحكومة من قبل حزب ‘كحول لافان"،  لكي يبقى في فترة الحكومة الانتقالية لأنه حسب الاتفاقيات من يفكك الحكومة لا يمكن ان يكون رئيس الحكومة في الفترة الانتقالية. الازمة الحقيقية لكن لا اعتقد ان غانتس سيذهب حتى النهاية ويفرض انتخابات وكذلك اعتقد ان نتنياهو لا يرغب في انتخابات قريبة في شهر اذار..".

"وضعنا ليس في افضل حال"
على نتائج الاستطلاعات التي تعطي القائمة المشتركة 11 مقعدا عقب النائب شحادة قائلا : " عادة القائمة المشتركة تحصل في استطلاعات الرأي على اقل مما تحصل عليه على ارض الواقع. لكن هذا لا يعني انه لا يوجد إشكاليات داخل القائمة المشتركة وان وضعنا في افضل حال . لا، وضعنا ليس في افضل حال. لا أقول ان لدينا ازمة داخل المشتركة ولكن لدينا خلافات نحن معتادون على التعامل معها داخل المشتركة. لكن الآن الجديد هو موقف النائب منصور عباس وتصرفاته. النائب منصور عباس خرج عن البرنامج السياسي للقائمة المشتركة، ولا يوجد احترام لاتفاقية إقامة القائمة المشتركة بأن القرارات تتخذ بالأغلبية. وهنالك برنامج سياسي وهنالك وعود قطعناها للمجتمع العربي قبل 7 اشهر في الانتخابات والآن لدينا خروج عن كل هذه الأمور. هذا امر خاطئ وغير مقبول وهذه هي الإشكالية الحقيقية، لأنه لا يمكن ان تقول القائمة والمشتركة او أي حزب عربي اننا نريد ان نعطي حصانة لنتنياهو. القانون الفرنسي يعني إعطاء حصانة لنتنياهو من المحكمة. هذا حلم نتنياهو الوردي. نفتالي بينيت لم يعط نتنياهو موافقة على دعم القانون الفرنسي ولا "الحريديم" الذين يأخذون عمليا كل مطالبهم من هذه الحكومة، لم يعدوا نتنياهو بمنحه حصانة من القضاء. لذلك هذا تصرف غير مقبول".

"نريد إنجازات دون ربطها بموقف سياسي"
 أضاف شحادة في حديثه لقناة هلا : " نحن نريد إنجازات ورأيتم ما حدث في قانون كامينيتس. صحيح ان الحديث عن تجميد فيما نحن نرغب بإلغاء هذا القانون ، والتجميد لا يجيب على كل مطالبنا في هذا السياق، ولكن حققناه في عمل برلماني وبالتواصل مع وزير القضاء ومع كامينتس وبممارسة الضغط وكذلك تمديد الخطة 922. والآن قضايا أخرى   بالإمكان تحقيقها دون تقديم تنازلات سياسية لنتنياهو . لان هذه التنازلات تعيدنا 30 و 40 عاما الى الخلف. نحن نريد قائمة مشتركة ترفع السقف السياسي وان نستثمر قوتنا لتغيير مكانة المواطنين العرب وليس اختزال مطالب المواطنين العرب الى قضية ميزانيات وحقوق مدنية عادية. حقنا هذا نريده وممنوع ان نربط أي حقوق اقتصادية واجتماعية والمواطنة بموقف سياسي او بتصرف سياسي، هذا النهج ليس مقبولا علينا وهو مضر بالقائمة المشتركة والشراكة داخل القائمة المشتركة...".

الحوار الكامل في الفيديو المرفق أعلاه...             

\


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق