اغلاق

رئيس بلدية عرابة بعد جريمة مقتل الأم وفاء عباهرة : ‘ مجتمعنا يشهد مجزرة ..علينا التحرك بجُرأة ‘

" حادث مؤسف وخطب جلل وقع وقوع الصاعقة على عرابة ، على أهالي عرابة جميعا بدون استثناء راحت ضحيته امرأة لا زالت في مقتبل العمر، تركت خلفها 5 أطفال أيتام"،
Loading the player...

بهذه الكلمات بدأ رئيس بلدية عرابة عمر واكد نصار، حديثه لقناة هلا عن جريمة مقتل الأم الشابة وفاء عباهرة (37 عاما)، فيما تبحث الشرطة عن طليقها ربيع كناعنه بشبهة قتلها امس.
وأضاف نصار: " هي مصيبة وفاجعة كبيرة ، كانت مفاجئة لنا في عرابة البلد الآمن الذي نتغنى دائما به كبلد آمن بعيد عن هذه الجرائم، لكن هذا ما حصل وهذه هي الفاجعة. نحن نحاول تطويق الحادث ومنع أي تداعيات أخرى بعده".

خلافات بين الزوجين
وقال نصار لقناة هلا :" هذان الزوجان حدثت بينهما خلافات  خلال العامين الأخيرين والموضوع كان يُعالج ويُتابع من قبل مكتب الرفاه الاجتماعي في البلدية . نحن عقدنا جلسة بعد ان بلغنا خبر وقوع هذه الجريمة. جلسة مع قسم الرفاه وقسم الخدمات النفسية وعرفنا من القسمين ومن مفتشات وزارة الرفاه الاجتماعي في منطقة الشمال أن القضية كانت معروفة وتتم متابعتها وكانت هنالك مرافقة على مستوى الوزارة أيضا للعائلة في محاولة لمنع أي تفاقم للخلاف بين الزوجين. وكانت هناك قضية في المحاكم أيضا تتعلق بحضانة الأطفال، لكن حدث ما حدث اليوم كان مفاجئا وقوّض كل المحاولات لتطويق هذا الخلاف وحله".
وأضاف نصار  :"  الام وفاء عباهرة هي ام لثلاث بنات وولدين، أي 5 أولاد أكبرهم في الثامنة عشرة من عمره واصغرهم في الرابعة من عمرها. كانت اما عادية بحسب المعلومات المتوفرة لدينا، وللأسف الشديد الخلاف العائلي بينها وبين زوجها تفاقم وتعقد وادى الى حدوث الانفصال بينهما والى وصول قضيتهما الى المحاكم".

مجزة في المجتمع العربي من أسبابها غض النظر عن بعض السلوكيات
حول الجريمة في المجتمع العربي عامة قال نصار :" جرائم القتل والعنف منتشرة وبرأيي هي ليست احداث عنف فقط ، فنحن نبسّط الأمور حين نقول احداث عنف واحداث قتل. هناك مجزرة في مجتمعنا العربي ضحاياها حوالي 100 شخص كل عام وهذا أمر مؤسف ويدعونا جميعا الى التحرك والى ان نهب هبة رجل واحد في مواجهة هذه المجزرة وهذا الوباء المنتشر بيننا بصرف النظر عن أسبابها وبصرف النظر عن هوية الضحايا والهوية الجندرية تحديدا، من النساء او الرجال. هناك مجزرة بحاجة الى معالجة. نحن اعتدنا على اتهام الشرطة بالتقاعس ولكن انا أقول ان دور الشرطة هو ملاحقة الجناة عندما تقع الجرائم ولكن دورنا نحن جميعا كسلطات محيلة وأحزاب وهيئات وجمعيات ومجتمع مدني ومربين، دورنا هو منع وقوع الجريمة وليس ملاحقة الجناة ، وهذا يتطلب منا ان نتحرك بخطط عمل وبجرأة أيضا وأن نضع الاصبع على الوجع في هذا الموضوع وان نغيّر في منظومة مفاهيمنا وقيمنا التي تشرعن في بعض الأحيان وتغض النظر عن بعض سلوكيات العنف لدى أبنائنا وفي مجتمعنا. ويوجد اشخاص بين ظهرانينا قد نغض النظر عن تصرفاتهم أحيانا وهذا يشجع على مثل هذه التصرفات أحيانا".

الحوار الكامل في الفيديو المرفق...  


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق