اغلاق

‘ صورة بمليون كلمة ‘ | بالفيديو : مصوّرون عرب ينقلون معاناة النقب للعالم بمعرض دولي في تل ابيب

يقام في هذه الايام في كيكار همديناه في مدينة تل ابيب المعرض الدولي للصور الفوتوغرافية، بمشاركة محلية ودولية، حيث يشارك حوالي 200 مصور من حوالي 60 دولة،
Loading the player...

بالاضافة الى حوالي الف مصور من البلاد من بينهم مجموعة مصورين عرب من النقب والبلاد. وقد تم تنظيم المعرض بصورة آمنة وصحية كما يقول القائمون على المعرض.

"
فتح حوار وربما الى تغيير اجتماعي إيجابي "
وفي حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع ايال ليندسمان مدير عام "فوتو اسرائيل" قال: "هذا المهرجان حقيقة هو الحدث الاكبر بالنسبة لنا . فوتو اسرائيل تحاول اسماع اصوات اكبر عدد من الاشخاص في المجتمع بلغة التصوير ، اصوات من البلاد ومن العالم ، اصوات مجتمعات مستضعفة التي نعمل معها طيلة العام . وبالذات اليوم اعتقدنا انه من الصحيح تنظيم حدث ثقافي في قلب المدينة لاحضار فنانين لعرض اعمالهم من جميع انحاء البلاد ومن العالم ، وندعو الجميع للحضور بصوررة آمنة وصحية، من دون اية مشاكل صحية ، والتجول لمشاهدة ثقافة في هذه الايام . ويسرنا أن ننظم مثل هذا المعرض مستقبلا في رهط كما في كل المدن في البلاد . يضم المعرض اعمالا تصويرية لـ 200 مصور من جميع أنحاء العالم من حوالي 60 دولة وحوالي الف عارض من النشاطات الاجتماعية الخاصة بنا  . ان وجود هذه الكميات من الصور لعدد كبير من المصورين من البلاد والعالم على حائط واحد ودوار دائري واحد هو بمثابة فتح حوار وربما الى تغيير اجتماعي إيجابي " .
واضاف ليندسمان: "يحضر المعرض الآلاف من الناس ، واعتقد اننا لمسنا الحاجة الكبيرة جدا لدى الناس لسماع اصوات الآخرين والانكشاف قليلا على الثقافة بصورة آمنة. يأتي عشرات الآلاف بالفعل".

"هناك الكثير الذين لا يعرفون ان هناك اناسا يعيشون بدون مياه وبدون كهرباء"
من ناحيتها، قالت المصورة بسمة ابو خطي من يافا لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما: "اهمية هذا المعرض بالنسبة لي هو مشاركة عدد كبير من المصورين من عدد كبير من الدول ومن البلاد. الزاوية الخاصة بي تعنيني جدا لانني عشت في النقب لفترة طويلة تقريبا عشرين عاما، ولاحظت اختلاف الحياة هنا وهناك ، وشاهدت نضال النساء البدويات في النقب . الصور التي اعرضها في المعرض هي من مشروع خاص بام الحيران ، اعرض هنا صورا من ام الحيران ومن عتير ، التقطت هذه الصور في اليوم التالي لعملية الهدم في ام الحيران ، وهي صور لاغراض سكان خرجوا من البيت حيث كنا نساعد الاطفال على اخراج العابهم والنساء على اخراج الاغراض من البيت ، كما توجد هنا رسائل للشهيد يعقوب ابو القيعان ".
واضافت ابو خطي: "أنا احاول ان انقل المعاناة التي يعيشها السكان البدو من خلال الصور ، فكل صورة تحكي قصة انسان وتستطيع ان تستخرج الكثير من القصص والحكايات للناس من كل صورة . بالتأكيد قمت بايصال رسالة للآلاف من زوار المعرض ، فهناك من لا يعرف ان هناك قرى غير معترف بها في النقب ، كما ان هناك الكثير لا يعرفون ان هناك اناسا يعيشون بدون مياه وبدون كهرباء وبدون شوارع وتعاني الصعوبات للوصول اليهم . وهناك الكثير من الامور التي يجهلها الناس عن واقع العيش في القرى غير المعترف بها في النقب ، وبالتأكيد عن طريق الصور احاول ان انقل معاناة هؤلاء الناس ليراها اكبر عدد ممكن من الناس ".
وخلصت ابو خطي الى القول: " تعلمت التصوير في كلية سبير في عام 2004، وفي عام 2013 تعلمت موضوع فنان موجه في الثقافة والابداع وهو دمج لقب في الفن. اعمل على تنظيم معرض في يوم المرأة العالمي يتعلق بموضوع العنف ضد النساء ، كما لدي الكثير من الصور من النقب وخاصة من ام الحيران التي لم تعرض حتى الان وهي صور مؤثرة من عملية الهدم ".

" اعطاء لمحة عن الحياة في رهط وفي القرى غير المعترف بها في النقب "
وفي حديث اخر لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع المصورة مروى عبد القادر من رهط ، قالت: "الهدف من مشاركتي في المعرض هو اعطاء لمحة عن الحياة في رهط وفي القرى غير المعترف بها في النقب . شاركت انا وعدة مصورين من رهط وطلاب من كلية كي . كل منا عرض صورا لكيفية العيش في النقب، ونستطيع القول ان الصور تحكي اثبات وجود ، فهذه صور تثبت وجودنا في هذه المدينة . فنحن عمليا ننقل واقعنا بواسطة الصور . شاركت بصورة واحدة في هذا المعرض وهي تحكي عن التطريز ، فقد سمعت من الكثير من كبيرات السن انهن يقمن بالتطريز وقت الالم فاستلهمت هذه الفكرة . هذا الفستان ارتدته احدى الطالبات اللواتي شاركن معي في المعرض السابق ، معرض صبارا ، وهو عبارة عن تطريز بخيوط ذهبية على قماش اسود واخترت اللون الذهبي كي لا يدل على مدينة ولا على سياسة ولا على اي شيء اخر، اخترت لونا ملكيا ولونا روحانيا ، والمقصود من هذا التطريز هو ابراز تطريز الوجع والالم وكأنه يعالج وجعا معينا  وان بوسع الانسان اكمال مسيرة حياته رغم الالم والوجع ".
واضافت عبد القادر: "من خلال الصور سيتعرف الناس على المجتمع البدوي، فكل صورة لها معنى وكل صورة توصل فكرة معينة ولكل صورة قصة معينة . ومجرد وجود صورنا مع صور 200 مصور من جميع انحاء العالم يعطي الانسان طاقة كبيرة لمواصلة مشواره . انا معلمة مدرسة، وطموحي ان اؤثر على كل طالب عندي وان اوصل بصمتي له ، اتعلم منه واعلمه اهمية الفنون ، فعندما بدأت تعلم الفنون، الكل ضحك علي، اليوم الكل يريد ان يسمع من خبرتي ويريد ان يتعلم مني اشياء تعلمتها . فعن طريق الفنون يستطيع الانسان يخرج كل طاقاته السلبية ويحولها الى طاقات ايجابية ليخرج اعمالا جميلة. صوري موجودة حاليا في معرض آخر في تل ابيب ولكنها ليست للتجارة ولا للشهرة".

" ردود فعل مشجعة لهذا المعرض "
اخر المتحدثين فؤاد الزيادنة مدير المركز الجماهيري في رهط والداعم للمصورين من رهط، قال لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما : "لاول مرة يحدث ان تشارك مجموعة فتيات معظمهن من رهط في مثل هذا المعرض الدولي الذي يقام في مدينة تل ابيب . يهمنا ان نوصل ما يهمنا نحن في النقب الى اكبر عدد من زائري المعرض في تل ابيب ، وانا حقيقة لاحظت الكثير من ردود الفعل المشجعة لهذا المعرض واهميته والصورة المعروضة فيه ، والذي نبين نحن فيه الجانب الذي يتعلق بالنقب والمجتمع العربي في الجنوب . الفكرة من المشاركة هي ايصال رسالة الى العالم اجمع عن الحياة في النقب عن طريق الصور ، ونحن نعمل على تنظيم هذا المعرض في مدينة رهط ويحتمل ان ينظم معرض دولي في مدينة رهط في العام القادم ، لنبين الجوانب الايجابية في النقب ليتعرف عليها الناس من خلال الصور . يوجد في النقب قدرات هائلة لم تستغل بالشكل المطلوب ".


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق