اغلاق

لجنة العمل الدعوي- الناصرة: ‘نظفوا ساحة شهاب الدين من المدمنين والمظاهر السلبية‘

وجهت لجنة العمل الدعوي- الناصرة رسالة إلى المسؤولين في المدينة ، وصلت نسخة عنها لموقع بانيت وصحيفة بانوراما ، جاء فيه :" الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وبعد؛


صورة للتوضيح فقط ، تصوير موقع بانيت

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده، لتأمرُنَّ بالمعروف، ولتنهوُنَّ عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا منه ثم تدعونه فلا يُستجاب لكم»
مرت سنوات طويلة منذ أن سُلبت أرض وقف شهاب الدين في الناصرة، بتخطيط وتآمر من جهات عديدة محلية وإقليمية ودولية لا مكان لذكرها الآن، فكل أهلنا يعرفونها، لتتحول إلى ساحة عامة أطلقوا عليها اسم "ساحة المدينة". وقد طبل المطبلون لهذا "المشروع" الذي اعتبروه حضاريا يحسّن وجه المدينة ويستقطب إليها الزائرين والسواح. لكن الساحة تحولت إلى بؤرة فساد ووكر للمدمنين وتجار المخدرات، حتى أصبحت "ملكا" لهم وحيزا خاصا بهم، لا يجرؤ أحد على اقتحامه!! " .
وأضافت الرسالة :" ورغم أن مجموعات المدمنين وتجار المخدرات يمارسون هذا المنكر القبيح على أعين الناس، جهارا نهارا، إلا أن المسؤولين في البلد لم يحركوا ساكنا، ولم يفعلوا شيئا لتنظيف ساحة شهاب الدين ومنع هذه المشاهد المخزية، التي تسيء إلى البلد، وتنشر الفساد والإفساد، وتهدد سلامة الناس وأمنهم.
إننا نخاطب كل مسؤول في البلد أن يتحركوا فورا ويمنعوا دخول المدمنين والمخمورين إلى الساحة، التي هي بالنسبة إلينا وقفا مقدسا، ولو لم تكن كذلك، فإن كونها "ساحة للمدينة" يرتادها الناس إما للاستراحة وإما لقضاء حوائجهم من المحلات المجاورة أو الطلاب في طريقهم إلى مدارسهم، أدعى إلى التحرك لتطهير المكان من هذه القاذورات" .
ومضت الرسالة بالقول :" إن المنطق السليم يقول إنه إذا كانت هذه الساحة قد أصبحت مُلكا للبلدية، بعد أن اغتصبتها الحكومة الإسرائيلية من أيدي المسلمين بعد سنوات من الاعتصام فيها سعيا إلى بناء مسجد يكون معلما حضاريا ينشر الخير في البلد ويدعو الناس إلى التآلف والسلم الأهلي، فإنه يقع على البلدية أن تبادر فورا إلى حماية هذا الموقع وتطهيره تماما من هذا المظهر المشين، الذي يسيء إلى البلدية قبل أية جهة أخرى، كما يسيء إلينا جميعا كمواطنين، وهو مظهر مستفز يثير التقزز في النفوس، ولا يقبل به إلى من يسعى إلى تخريب البلد وتدمير المجتمع.
وإن مما يثير القلق الشديد أن الشرطة، التي يُفترض فيها أن تطبق القانون، تختار أن ترابط في المكان لتحرير المخالفات للسائقين، بينما لا تتحرك إزاء المدمنين وتجار المخدرات الذين يمارسون جريمتهم تحت أعين الشرطة وعلى بعد خطوات منهم.
وعليه فإننا، وحرصا على مستقبل البلد، ومستقبل أبنائنا، وحماية للمجتمع النصراوي من هذا المظهر، نطالب البلدية والشرطة بالعمل الفوري على منع المدمنين وتجار المخدرات ومدمني الكحول وأشباههم من دخول الساحة، كي يشعر المواطن بالطمأنينة، وتحقيقا لأمن الناس وسلامة المجتمع.
كذلك فإن المسؤولية تقتضي من الجهات المسؤولة الاهتمام بهؤلاء المدمنين، وذلك من خلال رعايتهم في مؤسسات علاجية تنقذهم مما هم فيه من بلاء.
كما ندعو الأهل عامة وجيران الموقع خاصة، من أصحاب محلات تجارية ومكاتب وغيرها إلى التعاضد والضغط المتواصل على المسؤولين للتحرك ووضع حد لهذا المنكر الذي أصبح وصمة في جبين المدينة وأهلها" .

هذا وفي حال وصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما تعقيب حول الموضوع فاننا سنقوم بنشره بالسرعة الممكنة .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق