اغلاق

قصة ريمي الحقيقية - لا تفوتوا قراءتها زوارنا

صديقتنا ريمي هي فتاةٌ جميلةٌ جداً تبلُغ من العمر أحد عشر عاماً تقريباً، وكانت ريمي الصغيرة تعيشُ برفقة أُمّها وأُختها الصغيرة والتي كانت تُسمّى “نانا”، وفي أحد القُرى


صورة للتوضيح فقط - تصوير: iStock-RainStar

البسطية كانوا يعيشون مع أهلها الطيبين والعطوفين، كما أن ريمي الصغيرة كانت فتاةً مرحةً جداً يعرفُها ويُحبُّها أهلُ القرية جميعاً.

كانت لهم بقرة جميلة وكانت ريمي تُساعد والدتها على حلب تلك البقرة، حيثُ كانوا يقتاتون من بيع حليبها في سوق القرية الصغير، وذات يوم، أُقيم في القرية مُسابقةٌ للغناء..

ولمن لا يعلم، فإن لريمي صوتاً نديّاً جداً، لذلك قرّرت أن تُشارك في تلك المسابقة والتي كانت جائزتُها هي الفوز بثلاثة أطباق مُزخرفة تخطب القلوب من شدّة جمالها.

وأتى يومُ المسابقةِ المنشود، وخرجت ريمي من أجل الاستعداد لتجربة الأداء الخآصة بها، ولكن في تلك الفترة الإستثنائية، أتى رجلٌ غريبٌ لبيت ريمي، وطلب من والدتها أن تُعطيه بقرتهم لأن زوجها قد اقترض منهُ مبلغ كبير ولم يُعدهُ بعد..

لم تدرِ والدة ريمي ماذا تفعل، في حين كان الرجل قد أخذ البقرة بالقوة.. وخلال ماحدث كان ريمي الصغيرة على خشبة المسرح في أحد شوارع القرية تُغنّي أجمل أغانيها على الإطلاق مع أجمل كلمات قد سمعتها أُذناي وهي تقول : “أُمي..أُمّي، أنتي الأمان انتي الحنان..من تحت قدميكي لنا الجنان..حينما تضحكين تضحكُ الحياة..تُسفِرُ الأماني في طريقنا..نُحسُّ بالأمان..امي امي امي..انتي قلبي نبع الحنان”.

ويا فرحة ما تمّت..فبعد أن شجّع الجمهور ريمي على صوتها العذب وجمال وعذوبة كلماتها (وبعد أن حصدت جائزة المسابقة) حتّى علمت بما حدث مع والدتها وأن بقرتهم التي تُعدُّ مصدر معيشتهم الوحيد قد أُخذت..وعادت الى البيت والحُزن يُلاعبُها والدموع كذلك تتراقص على جفونها الرقيقة لا تدري ماذا تفعل إلّا أن تُهوّن على والدتها قليلاً..وفجأة
دخل والد ريمي الى البيت وهو يصيح بأعلى صوته قائلاً : “أنا لستُ والدُك أيتها الفتاة، ومن الآن لن أتكفّل بكي”.,ولم يكتفِ عن هذا الحد.

فلقد قام ذلك الرجل القاسي ببيع ريمي الصغيرة لأحد الرجال الأشرار لتعمل عندهُ كخادمة.. ولكن لطيب قلب تلك الفتاة البريئة، فلقد أرسل اللهُ لها من ينتشلُها من هذا المستنقع الذي لا يتحمّله الكبار أنفسهم وكان العم “بيتالس”.

فلقد تدخّل العم بيتالس وأخذ ريمي وضمّها لمجموعته الجوّالة، ولمن لا يعرف العم بيتالس فهو ذلك الرجل الذي كان يعيشُ بجوار بيت ريمي ويملك فرقة من ثلاثة كلاب وقرد صغير اسمهُ “جوليكور”.. وبدأت ريمي تتجوّلُ معهُ في جميع أنحاء البلاد وتزور مدينة تلو الأُخرى، كما علّمها العم بيتالس القراءة والكتابة.

ويالها من أيامٍ جميلة، تلك اللتي عاشتها ريمي مع العم بيتالس، ولكن يا أصدقاء وبلا مراوغة – جميعنا يعلمُ جيّداً – بأنّ دوام الحال من الحال..فقد اتُّهم العم بيتالس ظُلماً بأنّه من يُشعل تلك الحرائق في كل القُرى التي قد زارها، وأتت الشرطة للقبض عليه وفقدت الصغيرة ريمي وعيها خوفاً على ذلك الرجل التي أعطى لحياتها معنىً بعد أن فقدته.

وحينما استيقظت ريمي، تفاجأت بأنّها في قصرٍ فخمٍ جداً وبجوارها تماماً سيّدة لطيفة وجميلة تُدعى السيّدة ميلكن، وكان للسيّدة ميلكن فتاة قد فقدتها وهي رضيعة حين اختطفها أحد اللصوص، وعاشت ريمي في كنفِ تلك السيدة الرقيقة إلى أن خرج العم بيتالس من السجن بعدما ثبُت براءته.. ولكن من جديد تحدث مشكلة.

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
روايات وقصص
اغلاق