اغلاق

اهال من كابول يناشدون العائلتين بوقف الاقتتال : ‘علاقات النسب والصداقة ضُربت في هذا البلد‘

على الرغم من المناشدات العديدة من قبل الأهالي لوقف الاقتتال، الا ان قرية كابول لا تزال تئن بسبب الشجار المستمر بين عائلتين، وتعيش حالة من التوتر الكبير منذ وقوع
Loading the player...

جريمة القتل قبل نحو 3 اشهر.
ورغم الوقفة الاحتجاجية السلمية التي نظمتها أوساط كابولية امس، للمطالبة بوقف العنف، الا ان الاحداث العنيفة عادت وتجددت الليلة الماضية أيضا، ووصلت الى المكان قوات معززة من الشرطة والوحدات الخاصة لمحاولة السيطرة على الاوضاع وتهدئة الأمور .
 في حديثه لقناة هلا ، اعرب الناشط السياسي والجماهيري غازي شحادة  عن حزنه وقلقه من الاحداث الاخيرة فيها، مشيرا الى ان العلاقات تضررت في القرية، ومنها علاقات النسب والصداقة وحتى العلاقات التجارية، بسبب ما آلت اليه الأوضاع.

أوضاع محزنة 
وأضاف  شحادة لقناة هلا :" استغل هذه المقابلة أولا لأترحم على من فقدناه في هذا البلد الطيب الأخ احمد ريان (ضحية جريمة القتل) واتمنى الشفاء العاجل للجرحى. واريد ان اسجل مدى حزني وأسفي على الحاصل في هذا البلد الطيب الذي كنا نتباهى به اما باقي البلدات، وما حصل له في الفترة الاخيرة.
العنف يستشري في كل مجتمعنا وقد اصابنا منه قسط. للأسف الشديد منذ نحو 3 اشهر ونحن نعاني وقد تدخلت جاهات صلح من داخل البلد وخارجها ولم نتوصل الى حل للازمة التي نمر بها. لذلك انا وبعض اصدقائي رأينا انه من واجبنا كمواطنين في هذه البلدة التي نريد ان نعيش فيها وان نربي أولادنا فيها، ان نفعل شيئا لرأب الصدع بين العائليتين الكريمتين، ولذلك فقد دعونا الى اجتماع لجميع الهيئات الفاعلة على الساحة الكابولية، واليوم (امس الثلاثاء - المحرر) كانت لنا اول فعالية بأن وقفنا في مركز البلد لكي نرسل رسالة الى أبناء العائلتين الكريمتين ونقول لهم : نأمل ان يتوقف الامر هنا. كفانا عنف وما جرى لنا. نحن نمر في ازمة قاسية بسب الاحداث التي تشهدها البلد (احداث العنف) ، لكن نقول نحن اتباع نبي ترك لنا رسالة جميلة،  رسالة محبة وتآخي بيننا، لكي نستعملها في أوقات كألتي نمر بها اليوم. ونحن عندما خُلقنا اعطانا الله سبحانه وتعالى صفات التسامح والغفران وتجاوز ضغائننا. سوف نواصل النشاطات حتى يتوقف كل الحاصل".

"لن نعود الى بيوتنا الا اذا عاد صوت الحق وصوت الحكمة"
حول كيفية وضع حد للعنف وترويع الأهالي، قال شحادة لقناة هلا : " نحن نراهن على اخلاق العائلتين الكريمتين وعلى حسن نواياهم ولذلك لن نعود الى بيوتنا الا اذا عاد صوت الحق وصوت الحكمة الى هذه البلدة وخرجت من هذا المأزق. المحزن وصولنا لهذا الوضع رغم انه لا توجد أية خلفية سابقة للخلافات بين العائليتين، بل انهما منذ عقود وهما في علاقات صداقة حميمة. وما يحزن اكثر ان هنالك روابط نسب وصداقة بين العائلتين، وما يحزن اكثر من كل هذا ان الكثير من العلاقات ضُربت في هذا البلد، علاقات النسب وعلاقات الصداقة وحتى العلاقات التجارية ضُربت في هذا البلد. نحن نقول كفى للعنف وعودوا الى صوت العقل. نحن نعترف ان مصابا أليما وقع لدى عائلة ريان، لكن نحن أصحاب دين حنيف ويمكن ان نتخطى ذلك من خلال العقلاء في العائليتين، ونأمل ان تعود كابول بلدا آمنا مطمئنا".  


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق